عربي

 الذكرى الـ 18 لاستشهاد أسد فلسطين د/ عبد العزيز الرنتيسي : اختار الأباتشي

يصادف اليوم الأحد الموافق 17 أبريل 2022، الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس مع اثنين من مرافقيه عام 2004  على إثر قصف طائرات الاحتلال سيارته في قطاع غزة. 

د/ عبد العزيز الرنتيسي 

وُلِد د/ عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا).

 لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خانيونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور.

 التحق بمدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين واضطر للعمل أيضاً وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة.

 أنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال.

 عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976

متزوّج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات).

 شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي، والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء)، والهلال الأحمر الفلسطيني.

عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات. 

اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً. 

هو والسبعة الأوائل في الحركة، أسّس تنظيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في القطاع عام 1987.

 اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في 4/9/1990.

اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 وظلّ رهن الاعتقال الإداري لمدة عام

أُبعِد في 17/12/1992 مع 416 شخصٍ من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين.

استشهاده

في العاشر من (يونيو) 2003 نجا من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، بواسطة طائرات مروحية.

في الرابع والعشرين من (مارس) 2004، وبعد يومين على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة “حماس” في قطاع غزة.

لطالما ردد  الرنتيسي أنه يفضل الشهادة بطائرات “الأباتشي” الصهيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى