دولي

الرئيس الأوكراني يرفض الإجلاء من كييف.. والإمارات تمتنع عن التصويت ضد روسيا فى مجلس الأمن 

رفض الرئيس الأوكراني عرضاً أمريكياً لإجلائه من بلاده التي تشهد اعتداء روسياً، فيما رفضت 3 دول بينها الإمارات التصويت على قرار يستنكر الغزو الروسي لأوكرانيا.

الرئيس الأوكراني يرفض الإجلاء من كييف

وقال ردا على ذلك “المعركة هنا، أحتاج إلى ذخيرة وليس رحلة”، وفقا لمسؤول مخابرات أميركي كبير على دراية مباشرة بالمحادثة بين الطرفين، حسبما أوردته وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press).

ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو أثناء تجوله مع عدد من المسؤولين وسط العاصمة كييف، في الوقت الذي تحاول فيه القوات الروسية اجتياح العاصمة.

وظهر زيلينسكي في الشريط المصور مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع وعدد من الوزراء الآخرين، وذلك ردا على الإشاعات التي أشارت إلى مغادرته البلاد إلى مكان آمن، وقال زيلينسكي “نحن جاهزون جميعا للدفاع عن أوكرانيا”.

وقال الرئيس الأوكراني إن أوروبا ما زال بإمكانها وقف العدوان إذا تحركت بسرعة، وذلك بعد ساعات من تنديده بعدم مساندة أي دولة غربية بلاده في هذه المعركة، وسط أنباء عن إلغائه متابعة حسابات القادة الغربيين.

الإمارات تمتنع عن التصويت فى مجلس الأمن 

من جهة أخرى فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار وزعته الولايات المتحدة يرفض الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، عقب استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) لإحباط المصادقة على المشروع.

ونال المشروع تأييد 11 دولة عضوا في المجلس، بينما امتنعت 3 دول عن التصويت، وهي الإمارات والصين والهند.

ولم يوضع مشروع القرار الأميركي المعدل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يتيح استخدام المجلس للقوة، كما أزيلت من الفقرة التمهيدية للمشروع إدانة الرئيس فلاديمير بوتين واستبدلت بإدانة روسيا، كما أعرب مشروع القرار عن الأسف للهجوم الروسي على أوكرانيا بدل إدانته.

وعدلت الولايات المتحدة الصيغة الأصلية للمشروع، بهدف جذب أصوات أكبر عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

من جهتها، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه تم تغيير عبارة “يدين” في النص الأصلي إلى “يستنكر” في النص النهائي لمشروع القرار.

ومن المتوقع ان يطرح مشروع قرار مشابها في الأيام المقبلة على التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 عضوا)، حيث لا تملك أي دولة حق النقض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى