مصر

الري المصرية: نعاني من فجوة مائية قدرها 20 مليار متر مكعب سنويًا

صرح “رجب عبدالعظيم”، نائب وزير الري، اليوم الأحد، أن مصر تعاني من وجود فجوة مائية كبيرة تصل إلى حوالى 20 مليار متر مكعب سنويا.

فجوة مائية

وأكد “عبدالعظيم” خلال مؤتمر “تحديات الزراعة المصرية في عصر كورونا”، أن نصيب المواطن المصري قد تناقص إلى أقل من 600 متر مكعب سنويا.

ودعا نائب وزير الري، إلى ترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة وتعظيم العائد منها ورفع كفاءتها.

وشدد “عبدالعظيم” على أهمية تنمية الموارد المائية، وإصدار التشريعات، واستخدام التقنيات الحديثة، والاستفادة من المراكز البحثية؛ لسد هذا النقص، وفق وسائل إعلام محلية.

اليوم الثالث من المفاوضات

من جانبه، قال الدكتور “محمد السباعي” المتحدث باسم وزارة الري، الأحد، أن مصر تحتاج لإنفاق 40 مليار جنيه للتعامل مع أي احتمال انهيار سد النهضة.

جاء ذلك في لقاء على فضائية “صدي البلد”، عقب انتهاء اليوم الثالث من استئناف مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، في إطار مفاوضات تم الاتفاق على أن تنتهي خلال أسبوعين.

وأضاف السباعي: “النهاردة وضحنا بشكل كبير جدا مطالب مصر.. وإن نهر النيل بالنسبة لنا ليس أداة للتنمية وإنما قضية وجودية وقضية حياة وتكلمنا عن احتياجاتنا المائية”.

وتابع: “عرضنا ما سيترتب على أي عجز مائي في مصر من فجوات غذائية وتنموية، كمان عندنا فجوة حوالي 34 مليار متر مكعب مياه بيتم استيرادهم من الخارج في شكل سلع ومواد غذائية”.

وزاد بالقول: “اتكلمنا على موارد نهر النيل كلها وازاي كل دولة لديها موارد متنوعة بينما مصر تعيش على 7% فقط من مساحتها بسبب عدم وجود مياه تسمح لتوسع الأفقي، وبنعتمد على نهر النيل بنسبة 97% من مواردنا”.

واستطرد المتحدث باسم وزارة الري قائلًا: “الكل أصبح مدرك أننا نتحدث في قضية وجودية وأن هناك مقارنات مجحفة… هناك 100 مليون رأس ماشية في إثيوبيا وإحنا في مصر كل اللي عندنا حوالي 4 مليون رأس ماشية وبنستورد حتى نكمل احتياجاتنا الغذائية”.

كان الفريق التفاوضي المصري انتهى عصر اليوم الأحد، من عقد لقاءات مع المراقبين الدوليين المشاركين في مفاوضات سد النهضة، المشكلين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.

وتخشى مصر المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وسط توقعات بمعاناتها من أزمة مائية، حال ملء سد النهضة الإثيوبي.

بينما تتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد في يوليو الجاري، في الوقت الذي ترفض فيه مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى