مصر

إبراهيم الزعفراني يعدد مناقب د.عصام العريان: الرجل الموهوب والعابد الناسك والسياسي المحنك عاش بطلا ورحل بطلا

عَدد د. إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، ومسؤول المكتب الإداري للإخوان بالإسكندرية سابقًا، مناقب د. عصام العريان الذي غيبه الموت اليوم 13/8/2020، بعد مسيرة نضالية حافلة.

مناقب د. عصام العريان

وقال الزعفراني في تدوينة مطولة على حسابه على فيس بوك معَدداً مناقب د. عصام العريان:

1 – ذو ذاكرة قوية جعلته يحفظ القرآن وهولا يزال طالبا حفظاً متيناً ينافس الحفاظ وهو يراجع جزء من القرآن يومياً فى صلوات النوافل وأظن أنه ضاعف ذلك خلال أسره، تحتفظ ذاكرته بالأسماء والأزمان والمواقف والأحداث.
2 – واسع القراءة والثقافة والإطلاع فى العديد من المجالات المتنوعة ابتداء من العلوم الدينية مرورا بالسياسية وصولاً إلى الرياضة والفن حتى ونحن داخل السجن كان يدخل كل يوم عشرات من الصحف وعدد من الكتب الجديدة بالسوق لكتاب كبار من كافة الاتجاهات والمشارب ( على نفقته طبعاً ).
3 – صارم فى الإستفادة من الوقت من الصعب أن يضيع لحظة دون فائدة منظم لبرنامجه اليومى والاسبوعى والسنوى يصعب أن يحرفه أحد عنه يعرف كيف ينفق وقته فى الأهم تراه قارئاً عابداً مقيماً للصلوات على وقتها بالمسجد قواماً لليل صواماً للنوافل ( حتى أننا فى السجن كنا نكرهه على الإفطار فى يوم زيارة أسرته ) يشاهد التلفاز وهو يقرأ صحيفة أو كتاب وفى أحدى أذنيه سماعة لتسجيل أو مذياع كل ذلك فى ذات اللحظة ويلتقط الهام من بينها فيتابعها ، إذا حضر أو دعي إلى مناسبة خاصة أو عامة يعرف متى يحضر ومتى وكيف ينصرف حفاظاً على وقته.
4 – شديد الملاحظة للمكان والأشخاص والأحداث له قدرة عالية على تقيمها والإحساس الدقيق والسريع لما يطرأ عليها من مستجدات أو تغيرات.
5 – ثابت قوى صابر وقت المحن فلقد سجن فى عام 1981 وكان رفيقى فى سجن أبوزعبل وصمد فى وجه التعذيب و حلقوا له الشق الايسر من لحيته وشاربه وحاجبه وتركوا شق وجهه الأيمن غيظا منه وتشفيا فيه ، ثم رافقته فى سجن طرة حيث حوكم من محكمة عسكرية وقبل بشجاعة أن يكون هو من سيتلو يوم النطق بالحكم بيانا بإسمنا جميعا بحسب توقعنا أنه سيعاقب بأشد حكم من بيننا وقضى خمس.

6 – د عصام بنك أفكار متحرك يثرى أى لقاء أو حوار بإنتاج الجديد وسيل من المبادرات والإبداعات وبدائلها بطريقة تلقائية غير متكلفة.
7– له كتاباته ومقالاته التى نشرت بالصحف المصرية والعربية والدولية وله آراءه الجريئة وأطروحاته التى تسبق زماننا والتى جلبت عليه غضب بعض الإخوان حيث رأوها من منظورهم غريبة أو مغربة.
8– رجل الفكر والعمل السياسي على مستوى الإحتراف – فارس اللقاءات والمناظرات المتلفزة ذو حضور وشهرة إعلامية جعلت كل وسائل الإعلام الأجنبية تبحث و تحتشد حول عصام العريان أثناء محاكمتنا عسكريا عام 1995 رغم وجود خمسة من أعضاء مكتب الإرشاد معنا فى القضيتين.
9– لديه القدرة على إقتحام عدة ميادين عملية والنجاح بل التفوق فيها فكان أول أميرا للجماعة الإسلامية جامعة القاهرة ، وقد أدار العديد من معسكراتها ومخيماتها الصيفية والتى كانت أعداد المشاركين تربو على الألف طالب ، كان عضوا ناشطا فى مجلس نقابة الأطباء منذ عام 1986 ولم يكن قد تجاوز 32 من عمره ، وكان أصغر عضوا بمجلس الشعب عام 1987 وشارك بهذه الصفة فى رئاسة أول جلساته وكان فارسا لا يضاهيه من الإسلاميين سوى المستشار مأمون الهضيبى وأ. مختار نوح ، وقف عصام يتكلم فى موازنة الحكومة فى المجلس مما أدهش رئيس المجلس حين ذاك د . رفعت المحجوب حيث قال له بعد أنتهاء كلمته: يا د. عصام أنتى حيرتنى هل نحن أمام طبيب أم عالم فى الإقتصاد.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى