مصر

السادات يستنكر استبعاده من الحوار الوطني: بداية غير مشجعة

استنكر محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ومؤسس مجموعة الحوار الوطني، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، استبعاده وسياسيين آخرين من المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال إفطار الأسرة المصرية فى رمضان الماضي، ومنعه من الظهور في وسائل الإعلام.

السادات يستنكر استبعاده من الحوار الوطني

وقال السادات في بيان إنه “حينما تبدأ فعاليات الدعوة للحوار الوطني كما أطلقها الرئيس ليكون شاملاً دون استثناء أو تمييز، ثم يتم استبعاد سياسيين وأنا منهم من المشاركة، وأيضاً حظر ظهورهم في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، فهذه بداية غير مشجعة وغير موفقة”.

وأضاف “لا يجب أن يغضب الرئيس ومجموعة مساعديه القريبين من كلمة الحق والنصيحة الصادقة التي أرسلناها لهم ببساطة، لأن اختلافنا مع بعض سياسات وتقديرات الرئيس وحكومته وأجهزته الأمنية هي في الأساس حفاظ على الدولة واستقرارها وكرامة وحقوق مواطنيها. كما أن لقاءاتنا وتفاهماتنا معهم سابقاً كانت تهدف بالأساس إلى نقل صورة حية وواقعية عن معاناة الناس وآلامهم، بغرض التخفيف عنهم وبناء قاعدة للتفاهم ومد جسور الثقة”.

وتابع السادات “ما زلت أرى أن التوسع الكبير في ضم آلاف المواطنين تحت مسمى المشاركة المجتمعية والشعبية في الحوارات التي سوف يتم إطلاقها، هي مهمة وربما مطلوبة للاستماع لآراء واهتمامات الناس في القضايا الملحة والتحديات والضغوط المعيشية. لكن محور الإصلاح السياسي بالذات له أسس وثوابت معروفة لا تستدعي هذه الحشود حتى لا نضيع الوقت والجهد في نقاشات لا معنى لها”.

شروط الحوار الوطني

وقال: “إذا كانت هناك رغبة حقيقية وإرادة سياسية للإصلاح فالأمر بسيط ويمكن تحقيقه من خلال خطوات يمكن الاتفاق عليها وإعلانها للرأي العام، وهي: الإفراج عن المحبوسين احتياطياً والمحكوم عليهم بسبب آرائهم السياسية وممارساتهم لحقوقهم الطبيعية، وإتاحة حرية الرأي والتعبير وفتح المجال العام، وتمكين الأحزاب، وتحرير الصحافة ووسائل الإعلام من التأثيرات والهيمنة الحكومية، وقوانين انتخابات عادلة ومنصفة لتشجيع الأحزاب وانتخاب برلمان حقيقي يعبر عن صوت الشعب، وعدم التدخل في أعمال السلطة القضائية بما يحافظ على استقلاليتها تماماً عن السلطة التنفيذية ضماناً للعدالة وسيادة القانون، وأخيراً إنهاء احتكار الأنشطة الاقتصادية من خلال شركات القوات المسلحة والشركات المملوكة للأجهزة السيادية ضماناً للمنافسة وتشجيع الاستثمار”.

وكانت “الأكاديمية الوطنية للتدريب” الخاضعة لإشراف مباشر من السيسي، واللواء عباس كامل، مدير المخابرات العامة، قد كلفت بإدارة الحوار الوطني .

وكشف السادات فى عدة حوارات عن وجود مختفين قسرياً لدى مقرات الأمن الوطني، وانهم شاهدهم بنفسه، ومن بينهم فتاة من الإسكندرية، كانت معصوبة العينين، و لم تكن تدري أنها فى القاهرة، فى إشارة إلى الصحفية شيماء سامي.

وكشفت تصريحات السادات فى وقت سابق عن وجود صراع أجنحة، للسيطرة على الحوار الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى