مصر

 السجن 6 أشهر على الفنان “عمرو واكد” وواكد يرد : “انتم عنوان الجهل والبلطجة”

قضت محكمة جنح التهرب الضريبي، برئاسة المستشار محمد جميل، اليوم الثلاثاء، بالحبس 6 أشهر وكفالة 10 آلاف جنيه، على الفنان “عمرو واكد”، بتهمة التهرب من الضرائب.

كما قضت المحكمة، المنعقدة في التجمع الخامس، بتغريمه مبلغ 312 ألفًا و963 جنيهًا، ما يعادل مثل الضريبة المستحقة عليه، وإلزامه بالمصاريف، لاتهامه بالتهرب الضريبي.

وجاء في القضية رقم 203 لسنة 2019 ضرائب عامة، قيام الفنان “عمرو عبد اللطيف إمام”، الشهير بـ “عمرو واكد”، بالتهرب من دفع مبلغ 312 ألفاً و963 جنيهاً، عن أعمال التمثيل والأفلام التي شارك بها.

يُذكر أن “واكد” (47 عاماً)، هو أحد الفنانيين المعارضين لنظام عبدالفتاح السيسي، وطالب مرارًا بإسقاطه خلال الفترة السابقة، خاصة خلال تظاهرات سبتمبر الماضية، كما أنه أحد الوجوه الشهيرة من الفنانين الذين شاركوا في ثورة 25 يناير.

كما شارك “واكد”، في إنتاج وبطولة فيلم “الشتا اللي فات” مع المخرج المصري “إبراهيم البطوط”، الذي كان أحد الأفلام التي اعتمدت حبكتها على هامش أحداث الثورة، وقام الفيلم بتوثيق بعض أحداث الثورة المصرية.

وتعليقاً على الحكم، كتب “واكد” في صفحته الشخصية على تويتر: “الدولة تتهمني بالتهرب من دفع ضرائبي والعمل سرًا مع وكيل تحصيل الضريبة في أمريكا، وعند تقديم المستندات تثبت أن شهادات الخصم من المنبع التي تقدمنا بها لمصلحة الضرايب هي من شركة وكالة استقطاع ضريبي امريكية وليست من شركة انتاج لم تعتد بها واعتبرت القيمة لاعمال تهربت من دفع ضرائبها”.

وتابع: “انتم عنوان الجهل والبلطجة وقلة القيمة لانفسكم”.

وفي تغريدة آخرى قال واكد: “الشركة التي يتهمونني بالعمل سرًا معها والتهرب الضريبي بسببها هي شركة تحصيل ضرائب خاصة بصناع السينما في أمريكا. انا اصلا اللي مقدم الشهادات يا عرر. أي بحث بربع جنيه هيوضح. وده ويبسايت الشركة يا مفضوحين يا مزورين”.

وأضاف واكد: “لا يوجد شيء أخطر على المجتمع من غياب العدالة والحقوق. فذلك هو الشيء الضامن لإنهيار منظومة القيم والأخلاق. ناقوس خطر يدوي. هل في حد سامع؟”.

يُذكر أن نقابة المهن التمثيلية، قد أعلنت في مارس 2019، إلغاء عضوية “عمرو واكد” واتهمته بـ “الخيانة العظمى” عقب زيارته للكونجرس الأميركي ولقائه عددا من النواب والدبلوماسيين الأميركيين والتحدث عن الأوضاع السياسية في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى