عربي

السعودية تحيل فلسطينين للمحاكمة : بينهم ممثل حماس

أحالت السلطات السعودية عشرات من المعتقلين الفلسطينيين لديها، بينهم ممثل حركة حماس إلى المحكمة الجزائية، بعد مرور قرابة عام على احتجاز معظمهم من دون توجيه اتهام.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيان “إن السلطات السعودية قررت إحالة 21 معتقلا أردنيا وفلسطينيا إلى المحكمة الجزائية بعد مرور قرابة العام على احتجاز معظمهم دون تهمة ودون عرضهم على أي جهة قضائية مع عدم تمكينهم من توكيل محامين”.

السعودية تحيل فلسطينيين للمحاكمة

وفى إطار قرار المملكة العربية السعودية إحالة فلسطينيين للمحاكمة ، نقل البيان عن زوجة أحد المعتقلين الذين تمت إحالتهم للمحكمة الجزائية أن زوجها اعتقل في فبراير 2019   من داخل مطار جدة أثناء توجهه إلى الأردن، وفي اليوم التالي قامت قوة أمنية من مباحث أمن الدولة بمداهمة المنزل وتفتيشه ومصادرة بعض الهواتف وجهاز الحاسوب، وقالوا أنه محتجز بمقر أمن الدولة في الرياض للاشتباه.

وأضافوا أن أخباره ظلت منقطعة حتى يوليو2019، ولم يسمح له بتوكيل محام ولم يعرض كذلك على أي جهة قضائية رسمية.

وقررت السلطات السعودية بدء جلسات المحاكمة للمعتقلين فى 8 مارس المقبل، دون توضيح التهم الموجهة إلى المتهمين.

كانت حركة حماس، قد أعلنت في سبتمبر عن توقيف الرياض لممثلها فى السعودية د/ محمد صالح الخضري ونجله.

وجاء إعلان حماس بعد أشهر من توقيف الخضري وبعد أن ساءت حالته الصحية .

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” و( مقره جنيف) في بيان إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

وذكر المرصد أن المعتقلين طلبة وأكاديميون ورجال أعمال وحجاج ، تم عزلهم عن العالم الخارجي من دون لوائح اتهام محددة .ولم يسمح لهم بالاتصال مع ذويهم ولا بالتواصل مع محاميهم، كما تمت مصادرة أموالهم.

ممثل حماس في الرياض

وقال شقيق د/ محمد صالح الخضري (81 عاماً) انه اعتقل بعد فجر يوم 4/4/2019 في مدينة جدّة، وأضاف : أبلغ أمن الدولة السعودي، الخضري آنذاك، أن الجهاز يريده في قضية صغيرة لفترة زمنية قصيرة، وسيتم إعادته إلى منزله، لكن القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان، ما زال قيد الاعتقال.

كما اعتقل الجهاز في وقت لاحق من ذلك اليوم، نجل الخضري الأكبر “هاني”، المهندس المحاضر في جامعة “أم القرى” بمكة.

وكانت حركة “حماس”، قد أعلنت في 9 سبتمبر عن اعتقال “الخضري” ونجله، وقالت إنه كان مسؤولا عن إدارة “العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

وأضافت إن ذلك اعتقال يأتي “ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”.

“الخضري”، بحسب ما قاله شقيقه عبد الماجد، من مواليد 1938، تخرج من جامعة القاهرة، من كلية الطب عام 1962.

والتحق في الجيش الكويتي ليعمل فيه كطبيب.

وبعد فترة، حصل على درجة “الزمالة” من جامعة “أدنبرة” البريطانية، في تخصص أنف وأذن وحنجرة.

وفى عام 1992، انتقل الخضري للإقامة في المملكة العربية السعودية، وعمل ممثلا لحركة “حماس”، بشكل علني ورسمي، وبعلم السلطات السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى