عربي

السعودية تعترف بقتل الحويطي وتشيد بداخلية مصر وعلماء يبررون القتل من أجل نيوم

أعترف جهاز أمن الدولة السعودية، الأربعاء، بقتل عبد الرحيم الحويطي ، ووصفه بالمطلوب أمنياً .

كان ناشطون سعوديون قد دشنوا هاشتاج #عبد الرحيم_الحويطي والذي وصل إلى قائمة الترند للأعلى تداولًا على موقع تويتر في مصر.

الحويطي 

واتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي قوات الأمن في السعودية بقتل #عبد الرحيم_الحويطي، أحد أبناء قبيلة الحويطات، بعد رفضه تسليم منزله للسلطات من أجل “مشروع نيوم”، الذي أطلقه ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”.

واتهم الحويطي السعودية باتباع سياسة “التهجير القسري”.

وقال المتحدث الرسمي باسم جهاز أمن الدولة في السعودية إن أحد المطلوبين “توفي” أثناء قيام الجهات المختصة بالقبض عليه بمنطقة تبوك إثر إطلاقه النار على قوى الأمن ما أدى لإصابة اثنين من رجالها.

أمن الدولة السعودي

وكان الحويطي قد تحدث عن ممارسات الأمن المصري فى القتل خارج إطار القانون ووضع الأسلحة بجوار جثث الضحايا، قبل أن يتكرر ذات الأمر معه.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) تصريح المتحدث باسم أمن الدولة والذي قال فيه أنه أثناء قيام الجهات المختصة بمهام القبض على أحد المطلوبين ويدعى عبدالرحيم بن أحمد محمود أبوطقيقة الحويطي (سعودي الجنسية) بمنزله في منطقة تبوك بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن، وكان متحصنا في أعلى المبنى خلف سواتر عبارة عن أكياس رملية…”.

وأضاف إن الحويطي رفض الاستجابة إلى دعوات رجال الأمن وأحد أشقائه بتسليم نفسه، وواصل إطلاق النار وإلقاء زجاجات حارقة، فـ”تعاملت قوى الأمن معه” وأسفر عن ذلك “وفاته” وإصابة اثنين من رجال الأمن، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية واس.

السعودية تشيد بداخلية مصر

فى سياق مشابه أشادت الخارجية السعودية، بكفاءة أجهزة الأمن في مصر ونجاحها في إحباط عملية إرهابية وشيكة في منطقة الأميرية.

وقدمت العزاء والمواساة لذوي ضابط الأمن الوطني القتيل.

القتل من أجل نيوم

فى المقابل برر علماء سعوديون قتل عبد الرحيم الحويطي من أجل نيوم .

وقال الداعية السعودي خالد المزيني فى تغريدات بجواز نزع الملكية الخاصة للمصلحة العامة ولو بالإجبار في حال الرفض.

وقال المزيني في تغريدات عبر حسابه على تويتر إن نزع الملكية الخاصة للمصلحة العامة بتعويض عادل أمر مشروع باتفاق الفقهاء، وللدولة إجبار من يرفض ذلك، وهو ما جرى به عمل الخلفاء الراشدين و قرره العلماء، وفق قوله.

وأضاف الداعية السعودي أن كل توسعة للمسجد الحرام والمسجد النبوي عبر التاريخ “كانت تنزع فيها ملكيات خاصة”.

وانتقد مغردون ما ذهب إليه المزيني، ووصفوه بأنه تبرير و”فقه بارد” أدى إلى “استباحة دم مسلم تفوق حرمته حرمة البيت الحرام”.

وتساءلوا “هل يجوز للمصلحة العامة قتله وسفك دمه؟ أم أن الإجبار يشمل أيضا القتل؟”.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى