مصر

 السفير السعودي في مصر: “السيسي سهل حصولنا على تيران وصنافير”

كشف أحمد قطان سفير السعودية السابق فى مصر، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سهل حصول المملكة على جزيرتي “تيران وصنافير”.

وقال قطان، في لقاء مع برنامج “في الصورة” على قناة “روتانا خليجية” السعودية: “سوف يسجل التاريخ الحديث لمحمد بن سلمان عودة الجزيرتين (تيران وصنافير)، للمملكة العربية السعودية، بحسم وبقوة، و بأشياء “غير طبيعية”.

وتابع: “كان هدف بن سلمان الأساسي أن تعود الجزيرتين للمملكة، ودخلنا في مفاوضات طويلة، كان يقودها عصام السعيد وزيرة الدولة وعضو مجلس الوزراء وأنا كنت معه على طول الوقت”.

السيسي سهل بيع تيران وصنافير

وعن دور السيسي، قال قطان: “الموضوع لم يكن سهلاً، لكن ما سهله هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي اجتمع مع كبار المسؤولين المصريين في قصر الرئاسة، وتحدث معهم بكل إسهاب عن حقيقة الأمر”.

وأضاف: “في نهاية المطاف لو لم تكن العلاقة طيبة بيننا وبين مصر، وتقدمنا بشكوى للأمم المتحدة سوف نحصل عليهما، وهذا الأمر كان مقترحا من الدكتور مصطفى الفقي، لكنني قلت له إنه من المستحيل أن يشتكي البلدان بعضهما البعض أمام الهيئة الأممية”.

وتابع الوزير السعودي: “ما قام به سيدي الأمير محمد بن سلمان سوف يذكره التاريخ، لأن هذا الموضوع عمره سنوات طويلة منذ أيام الملك فهد والملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكان الرئيس مبارك يتهرب من هذا الأمر… كلما فٌتح معه يقول: “حاضر بكرا بعده”… حتى جاء الأمير محمد بن سلمان وتحدث مع فخامة الرئيس المصري في هذا الأمر بكل شفافية”، حسب قوله.

وزعم قطان أن ضابطاً مصرياً يبلغ من العمر 91 عاماً، قال إن الملك فاروق أمره بأن يذهب إلى المملكة العربية السعودية؛ (كان فى العشرينات حينذاك)، لمقابلة الملك عبدالعزيز ويطلب هاتين الجزيرتين.

وكان السيسي قد تنازل عن “تيران وصنافير”، من أجل الحصول على دعم سعودي، في ظل أزمة اقتصادية كانت تمر بها البلاد في فترة 2016.

وقد استخدم السيسي الإعلام المصري للترويج لملكية السعودية للجزر، حتى إن اشتباكاً كلامياً وقع على منصات التواصل الاجتماعي، السبت 13 فبراير 2021، بين النائب في مجلس النواب مصطفى بكري وعلاء نجل الرئيس الراحل مبارك، بسبب محاولة بكري توريط مبارك فى فضيحة التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى