مصر

السماح لزوجة رامي شعث بزيارته بعد سنة ونصف من اعتقاله: بضغط دولي

قالت الأكاديمية الفرنسية سيلين ليبرون، زوجة الناشط والمدون الفلسطيني “رامي شعث” إن السلطات المصرية وافقت على السماح لها بزيارة رامي في محبسه، بعد أكثر من عام ونصف على اعتقاله.

وأضافت سيلين، عبر حسابها على موقع تويتر،الأحد، أنها في طريقها لاستقلال طائرة من باريس إلى القاهرة لزيارة زوجها.

وتابعت: “منذ اعتقال رامي وترحيله قبل 19 شهراً، سُمح لي بالتحدث إليه مرتين فقط، مشاعري لا توصف .. سأتمكن قريبًا من رؤيته ومعانقته”.

رامي شعث

وأوضحت سيلين: “أعلم أن هذه الأيام القليلة ستمنحنا القوة والعزم على مواصلة معركتنا حتى إطلاق سراحه، كما أن هذا الأسبوع أيضًا حاسم بالنسبة لوضع رامي، فخلال زيارتي ستعقد جلسة استئنافه في 10 فبراير للطعن ضد القرار التعسفي بإضافته إلى قائمة الأفراد والكيانات الإرهابية”.

وقالت: “رامي ليست له علاقة بهذه القائمة ولا يستحق السجن، من غير المحتمل أن تؤدي هذه الزيارة إلى الإفراج الفوري عنه، إلا أنها خطوة مهمة، شكراً لداعمينا، وأتمنى أن نحتفل قريبا بلم شملنا في حرية”.

واعتقل رامي شعث، على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، المعروفة إعلاميا بـ “تحالف الأمل” والتي تضم يساريين، وصحفيين ورجال اعمال ومحامين من الشباب، ود. خالد أبو شادي. وهو نجل القيادي بالسلطة الفلسطينية، نبيل شعث.

وقال الحقوقي بهي الدين حسن، إن السماح بزيارة سيلين لزوجها، جاء بضغط دولي.

وأضاف: “مبروك سيلين! بعد تدخل حكومات أجنبية؛ أخيرا ستتمكن من حقها القانوني بزيارة زوجها المصري الفلسطيني #رامي_شعث المسجون بتهم ملفقة، بينها الارتباط #تحالف_الأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى