عربي

حميدتي: % 90 من السودانيين يدعمون العلاقات مع إسرائيل

نقل حساب إسرائيل بالعربية، تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني محمد حمدان دقلو الشهير بـ حميدتي، والتي زعم فيها أن سلاح المقاطعة بلا قيمة، ولم يستفد منه أحد، وأن % 90 من السودانيين يدعمون إقامة علاقات مع إسرائيل، وأن موقف السودان من القضية الفلسطينية لا يمنعه من إقامة علاقات طبيعية معها.

% 90 من السودانيين يدعمون العلاقات مع إسرائيل

وزعم حميدتي، راعي الإبل السابق، في حواره مع جريدة الشرق الأوسط السعودية، والذي نقل حساب إسرائيل بالعربية، بعض مقتطفاته، مايلي :
– أن بلاده لم تتعرض لأي ابتزاز من الولايات المتحدة للتطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الخيار كان خيار السودانيين.
– أن “اللاءات الثلاث” التي أطلقها مؤتمر القمة العربي في الخرطوم عام 1967 «لا سلام، لا مفاوضات، لا اعتراف بإسرائيل» لم تفد السودان شيئ.
-” نعمل للتصالح مع كل العالم، وإسرائيل جزء منه”وا”لسلام معها يحقق مكاسب لنا”.
– “لا أرى موقفاً تاريخياً يحول بين السودان وإقامة علاقات مع إسرائيل، فلا عداء بيننا ولا حرب”…ولا يوجد هناك جيش مسلم أو عربي يقاتلها لنقف معه، وهذا يعني أن سلاح المقاطعة بلا قيمة.
– “الحرب في دارفور كانت تمرداً ضد الدولة. والدولة هي المسؤولة عن الجرائم التي ارتكبت”.
– “حين بدأت الحرب كنت أمارس التجارة، ثم انضممت لقوات حرس الحدود بداية 2004 بقوات قليلة، نحو 200 شخص، تم تدريبهم في الجنوب كقوات نظامية، بعد تخرجهم شاركنا في عمليات محدودة وفي مناطق محددة.
– اختلفت مع الحكومة على ما يحدث في دارفور فى 2004 ..تم تكوين قوات الدعم السريع في 2013 بعد أن اعتصمت وقواتي، لكننا لم نتمرد.
– القوات المسلحة هي التي تقود العمليات، وما حدث تُسأل عنه قيادات «الفرق» وقادة القوات لأنها تتحرك بتعليمات محددة ضمن خطة العمليات.
-“رفضت طلب الرئيس المعزول عمر البشير ضرب المتظاهرين ..«قلت له بوضوح؛ قوات الدعم السريع لن تضرب المحتجين».
– «النظام المعزول كان يخطط لعمليات قتل بطريقة بشعة وواسعة، لذلك استدعينا قوات الدعم السريع لحماية المتظاهرين».
-“يملك الإسرائيليون تكنولوجيا متقدمة، ولا سيما الزراعية، فمثلما لم نكسب شيئاً من العداء مع إسرائيل، يمكن أن نكسب بإقامة علاقات معه”
– 90 في المائة من الشعب السوداني يدعم إقامة علاقات مع تل أبيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى