عربي

السودان يعلن التصدي لهجوم من “قوات إثيوبية” على الحدود

كشف حاكم ولاية “القضارف” السودانية، اللواء نصر الدين عبد القيوم، أمس الأحد، أن قوات بلاده تصدت لهجوم من “قوات إثيوبية” هاجمت معسكر الأنفال في السودان، وأكد أن الجيش الإثيوبي قصف بالمدفعية المعسكر السوداني.

السودان يتصدى لهجوم من قوات إثيوبية

وأوضح حاكم الولاية الحدودية مع إثيوبيا، أن القوات السودانية تصدت بنجاح لهجوم من قوات إثيوبية في الرابعة عصر الأحد شرقي البلاد، دون أن يحدد تفاصيل أكثر.

لكن الوالي أكد “عدم وقوع خسائر في الجيش السوداني عدا إصابة طفيفة لجندي واحد”، دون الإشارة لخسائر الجانب الآخر، مشددًا على “جاهزية القوات السودانية لمجابهة أي تهديد”.

وأشار “عبد القيوم” إلى أن معسكر الأنفال يقع شرق العطبراوي ويتميز بموقع هام؛ لذلك تسعى القوات الإثيوبية للسيطرة عليه.

في الوقت نفسه كشفت مصادر عسكرية مطلعة أن القصف الإثيوبي على الحدود السودانية، أسفر عن إصابة جندي سوداني بجراح وحرق بعض المساكن في المعسكر الواقع في منطقة القلابات بولاية القضارف شرق السودان.

من جانبه نقل مدير إدارة دُول الجوار بوزارة الخارجية السودانية، للقائم بالأعمال الإثيوبي إدانة ورفض الحكومة السودانية لهذا الاعتداء الذي جاء في الوقت الذين تجري فيه استعدادات في الخرطوم لعقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة رفيعة المستوى لقضايا الحدود التي يرأسها من الجانب السوداني وزير رئاسة مجلس الوزراء ومن الجانب الإثيوبي نائب رئيس الوزراء.

مناوشات على الحدود

كان الشهر الماضي قد شهد مناوشات على الحدود بين البلدين، ما أدى إلى استدعاء السفير الإثيوبي في الخرطوم من قبل وزارة الخارجية السودانية، وذلك للاحتجاج على خرق الحدود وتوغل ميليشيات إثيوبية بدعم من الجيش الإثيوبي.

وأدى الهجوم إلى مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 7 جنود وفقدان آخر، إضافة إلى مقتل طفل وإصابة 3 مدنيين.

يذكر أن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كان قد قام السبت الماضي، بزيارة لأديس أبابا استغرقت 3 أيام، بحث فيها مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قضايا بينها التوتر الحدودي بين البلدين.‎

وعادة ما تشهد فترات الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا، بهدف الاستيلاء على الموارد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى