أخبارمصر

السيسي: سيرت خط أحمر.. ومستعدون لتدريب الشعب الليبي على حمل السلاح (فيديو)

صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن الجيش المصري يمكنه تنفيذ أي مهام عسكرية داخل أو خارج البلاد إذا تطلب الأمر، وأن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية.

 

تصريحات عبد الفتاح السيسي

 

جاء ذلك خلال جولة قام بها السيسي في قاعدة جوية قرب الحدود المصرية الليبية، بثها التلفزيون الرسمي، وذلك بحضور وزير الدفاع محمد زكي، ورئيس أركان الجيش محمد حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية.

 

وقال السيسي لعدد من جنود القوات الجوية والقوات الخاصة في القاعدة: “كونوا مستعدين لتنفيذ أية مهمة هنا داخل حدودنا أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا”.

 

 

وأضاف: “الجيش المصري جيش قوي صحيح، ومن أقوى جيوش المنطقة صحيح، لكن هو جيش رشيد، جيش بيحمي مش بيهدد، جيش بيأمن مش بيعتدي، دي استراتيجيتنا ودي عقائدنا.. اللي مابتتغيرش”.

 

التدخل في ليبيا

 

وحول الأوضاع في ليبيا أكد السيسي أن “أي تدخل مصري مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”. 

 

وأضاف: “سرت والجفرة بالنسبة لأمن مصر خط أحمر لن نسمح بالمساس به”.

 

وتابع قائلاً: “نستهدف الوصول إلى حل سياسي.. خط سرت – الجفرة بالنسبة لنا خط أحمر، ولم نكن أبدا غزاة أو معتدين، ولو كنّا نفكر بهذه الطريقة لكان يمكننا فعل ذلك قبل عام أو عامين أو ثلاثة أو أربعة، لكننا لم نفعل ذلك احتراما لليبيين”.

 

وزعم السيسي أن أهدافه حماية الحدود الغربية وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا كجزء من الأمن القومي، على حد قوله، وتابع: “الاستعداد القتالي أصبح أمرا ضروريا وحتميًا في ظل حالة الاضطراب التي تسود منطقتنا”.

 

تسليح الليبيين

 

في الوقت نفسه قال السيسي: إن مصر مستعدة لتقديم الدعم الليبيين لمجابهة التهديدات الخارجية في مواجهة قوى تحاول استعادة نفوذ مضى زمانه.. وشدد على ضرورة حل الميليشيات المسلحة في ليبيا.

 

وتابع: “هاتوا أبناء القبائل الليبية الوطنية ندربهم ونسلحهم للدفاع عن ليبيا.. نحن نتكلم مع شعب ليبيا وليس مع طرف ضد طرف، فلنتوقف على هذا الخط، ونبدأ إجراءات مباحثات وتفاوض للوصول إلى حل للأزمة الليبية حل سياسي”.

 

 

وطالب السيسي بسحب القوى الأجنبية في ليبيا كافة، وحل المليشيات المسلحة، مشيرا إلى أن “مبادرة إعلان القاهرة جاءت متسقة مع القرارات الدولية”، على حد قوله.

 

وزاد: “عمرنا ما كنا غزاة أو معتدين على سيادة الدول، وليس لنا مصلحة سوى استقرار ليبيا”. 

 

تأتي تصريحات السيسي، في الوقت الذي مُنيت فيه مليشيات الجنرال الليبي المنقلب “خليفة حفتر” المدعوم من مصر والإمارات وروسيا، هزائم فادحة بشرية وعسكرية، في غرب ليبيا، على يد قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

 

كان الجيش الليبي قد أطلق في 6 يونيو الجاري عملية “دروب النصر”، لاستعادة مدينة سرت الساحلية (450 كم شرقي طرابلس)، وقاعدة “الجفرة” العسكرية من مليشيات حفتر.

 

ومؤخرا حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل حدود العاصمة طرابلس من مليشيات حفتر المدعوم عسكريًا من مصر، بالإضافة إلى مدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى