أخبارمصر

السيسي يتجاهل شيخ الأزهر فى احتفالية المولد النبوي ( فيديو)

تجاهل الرئيس عبد الفتاح السيسي شيخ الأزهر د/ أحمد الطيب أثناء دخوله احتفالية المولد النبوي.

ولم يصافح السيسي الطيب ويدخل معه مقر الاحتفالية كما ينص البروتوكول وأكتفي بإيماءة بسيطة.

شيخ الأزهر

وقال الإعلامي مسعد البربري:

هذا المشهد نتيجة لمواقف #شيخ_الأزهر #أحمد_الطيب التي تُحمد له (في ظل ظروف غاية في القسوة لا تخفي على أحد وتحتاج إلى شخصيات استثنائية)، – #السيسي فاجر في الخصومة وأعتقد أن تصرف كهذا لم يتوقعه شيخ الأزهر .. لأن هناك بروتوكول يلتزم به الجميع ويُفترض أولهم رئيس الدولة. #مصر_العسكرية

وجاء تجاهل السيسي لـ شيخ الأزهر فى احتفالية المولد النبوي، رغم كونه أحد أركان انقلاب 2013 الذي أوصل السيسي للحكم عبر آلاف القتلى وأكثر من 12 ألف معتقل سياسي.

السيسي فى الكنيسة

وعلى النقيض يدخل السيسي الكنائس فى أعياد الميلاد بطريقة دعائية فجة ، يمسك بيد القساوسة ويبتسم ابتسامة عريضة و يحتفي بجمهور الكنيسة، ويوشك أن يصافحهم فرداً فرداً.

وتشهد مصر منذ الانقلاب العسكري الذي قاده عبدالفتاح السيسي في يوليو 2013، اغلاق آلاف المساجد والزوايا بدعوى أنها “تغذي التطرف والإرهاب، أو الشروع في إنشاء محاور مرورية جديدة”.

وفي الوقت الذي تشهد فيها مساجد مصر حربًا منظمة من السيسي ونظامه، وافق مجلس الوزراء، على تقنين أوضاع ما يقارب من 2000 كنيسة جديدة ومبنى تابعا لها، أبرزها:

– افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.

– تنفيذ ‏ست كنائس بمدينة حدائق أكتوبر.

– تنفيذ سبع كنائس في مدن (المنصورة الجديدة – العلمين الجديدة – غرب قنا – العبور الجديدة – شرق ‏بورسعيد – أكتوبر الجديدة – غرب أسيوط).

– تنفيذ 66 كنيسة وملحقاتها للطوائف الثلاث (الأرثوذكسية – والإنجيلية – والكاثوليكية) في المنيا.

بناء الكنائس

وخلال منتدى شباب العالم في نوفمبر 2018، صرح السيسي قائلًا: “أخرجنا قانون بناء الكنائس في مصر، وأصبحت الدولة لأول مرة مَعنيّة ببناء الكنائس لمواطنيها”.

وحول أسباب سعي السيسي الدؤوب لرضاء الأقباط، يقول بعض المفكرون، أنه بعد نجاح السيسي في إزاحة الرئيس الراحل محمد مرسي عن الحكم، أطلق السيسي مجموعة وعود، ليضمن تأييد الأقباط المطلق له.

وكان من أبرز تلك الوعود “حماية الأقباط، وإصدار قانون جديد عن بناء دور العبادة الموحد يرفع القيود عن حرية بناء الكنائس”.

كما أن زياراته المتكررة للكنيسة والمشاركة الدؤوبة في الأعياد القبطية، وجميعها أمور منحته تأييداً مطلقاً من الأقباط، سواء بشكل رسمي من خلال البابا تواضروس أو شعبياً، بحسب قولهم.

استغلال الكنيسة سياسياً

وكشف مفكرون أقباط إن السيسي يريد في كل مناسبة التأكيد على متانة العلاقة بينه وبين المسيحيين، باعتبارهم الكتلة التي يثق فيها وما زال يضمن دعمها.

وأضافوا أن القضية ليست في بناء دور عبادة للمسلمين أو للمسيحيين، وإنما في الاستغلال السياسي لهذة القضية؛ للحصول على مكاسب سياسية، وبالتالي فهي قرارات لا تحقق ما يتم الترويج له بأنها لضمان حرية ممارسة العبادات الدينية.

كما أشاروا إلى بعد ثالث، وهو الأهداف الخارجية، فهو يعتقد أن منحه بعض الامتيازات للأقباط يمكن أن يجعل المنظمات الدولية الحقوقية تغض الطرف عن جرائمه ضد معارضيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى