مصر

 السيسي يحذر من تغلغل الإخوان المسلمين في المنظمات الخيرية والدوائر السياسية ويهاجم قنوات المعارضة

كرر الرئيس عبد الفتاح السيسي هجومه وتحذيره من جماعة الإخوان المسلمين التي عينته في منصب وزير الدفاع، قبل أن ينقلب عليها بعد ذلك بعشرة أشهر فى صيف 2013، ويطيح بالرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطياً في التاريخ المصري، فى إنقلاب عسكري دموي .

السيسي يحذر من تغلغل الإخوان المسلمين

وقال السيسي في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نشرتها اليوم الأربعاء، إن مصر وفرنسا تواجهان الإرهاب، وتحاربان معاً على عدة جبهات، مشيراً إلى أن البرلمان الفرنسي يبحث حاليا مشروع قانون يضمن احترام المبادئ الجمهورية.

وأضاف”يبدو لي أن فرنسا أصبحت تقيس بصورة أوضح الآن مدى الخطر الذي يمثله الإخوان المسلمين على المجتمع والمواطنين الأوروبيين”.

وزعم أنه “ليس من فراغ وضع الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية في مصر أو في العديد من بلدان المنطقة الأخرى، فتغلغل عملهم في المنظمات الخيرية والمنظمات الإرهابية المسلحة التي يسيطرون عليها وتدخلهم في الدوائر السياسية المؤسساتية، يمثل تهديداً وجودياً للدول، وهم يختبئون وراء الدين لتبرير شمولية رؤيتهم”.

مكافحة الإرهاب

وتابع مزاعمه بالقول إن “مصر، مثل فرنسا، دفعت ثمنا باهظا للإرهاب، وعندنا كان المواطنون المسلمون والأقباط والقوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء، ضحية لأعمال الإرهاب الوحشي، ونحن لم نتوقف عن التحذير من هذه الإيديولوجية المميتة التي لا تعرف حدود. ودعونا إلى تنسيق دولي لمكافحة الإرهاب.

وشدد السيسي على ضرورة معاقبة الدول التي تمول وتسلح هذه المنظمات الارهابية، انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة، بحسب زعمه.

وحول دعوته للفصل بين الدين والسياسة، قال السيسي إن “كل فرد حر في أن يؤمن أو لا يؤمن، ولا إكراه في الدين”

قنوات المعارضة

وتابع: “نحن في مصر، نعاني كل يوم من حملات التشويه التي تهدف إلى نشر الشك والفرقة في صفوف الشعب المصري. وهناك ما لا يقل عن 6 قنوات فضائية تديرها وتمولها دول أجنبية، تستهدف شعبناً. ومن المؤسف أن هذه القنوات التي تنشر الإيدولوجية الظلامية، تبث عبر الأقمار الصناعية الأوروبية. وقد أكدنا – أنا والرئيس ماكرون – مجددا عزما على منع نشر الدعوات إلى العنف والكراهية والإرهاب” بحسب زعمه.

وبالنسبة لعمل المنظمات الأهلية في مصر والأنباء عن وجود 60 ألف معتقل رأي في مصر، قال السيسي إنه لا يعرف من أين جاء هذا الرقم. وقد علم الناس مؤخرا قصة من القبض على 3 من أعضاء منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. والمشكلة تكمن في إنهم سجلوا أنفسهم كشركة تجارية انتهاكا لقانون 2019 المنظمة لأنشطة الجمعيات التي لا تهدف إلى الربح بحسب زعمه .

وزعم أن هناك في مصر أكثر من 55 ألف منظمة أهلية. يعمل بعضها على دعم النظام المصري لحماية حقوق الإنسان !!

وأضاف: “نسعى لإقرار التوازن اللازم بين حقوق وواجبات المواطن من ناحية، والتحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب من ناحية أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى