مصر

السيسي يزور فرنسا الاثنين وسط احتجاجات حقوقية

أعلنت الرئاسة الفرنسية “الإليزيه”، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور فرنسا الاثنين المقبل، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سكاي نيوز عربية”.

السيسي يزور فرنسا

وكانت صحيفة “تريبيون” الفرنسية، ذكرت أمس الأربعاء، أن السيسي يزور فرنسا في 8 ديسمبر المقبل، للقاء نظيره الفرنسي، وبحث التعاون الثنائي بين البلدين، وقضايا المنطقة.

وقالت الصحيفة إنه تم تأكيد الزيارة، التي سيلتقي فيها السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرة إلى أن باريس والقاهرة لديهما علاقة متميزة ولا يمكنهما الاستغناء عن بعضهما البعض جيوسياسيًا، خاصة في شرق البحر المتوسط وإفريقيا.

احتجاجات حقوقية

فى المقابل طالبت 17 منظمة حقوقية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضغط بشدة على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتصدي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان قُبيل زيارة الأخير المرتقبة لباريس، وحثه على إطلاق سراح النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين تعسفًا في مصر.

وتحت عنوان “يجب إنهاء الدعم الفرنسي غير المشروط لمصر” قال بيان صادر عن المنظمات إنه “يبدو أن هذه الاعتقالات قد جاءت كانتقام مباشر عقب اجتماع للمبادرة مع عدد من الدبلوماسيين الأجانب، بما في ذلك البعثة الفرنسية في القاهرة، أوائل نوفمبر الماضي. كما تحتجز السلطات المصرية تعسفًا الحقوقي المصري/ الفلسطيني البارز رامي شعث –متزوج من مواطنة فرنسية– منذ أكثر من عام دون محاكمة”.

قمع الرئيس السيسي

وأضاف البيان “لطالما تساهلت الدبلوماسية الفرنسية بشكل واسع النطاق مع قمع الرئيس السيسي القاسي لأي شكل من أشكال المعارضة. وخلال الزيارة المرتقبة، أمام الرئيس ماكرون فرصة لن تتكرر للدفاع عن التزامه المعلن بتعزيز حقوق الإنسان في مصر.

من جانبه، دق مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ناقوس الخطر، واضعًا هذه الاعتقالات الأخيرة ضمن (نمط أوسع من تخويف المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان واستخدام تشريعات مكافحة الإرهاب والأمن القومي لإسكات المعارضة)، ما كان له “أثر مخيف وعميق على المجتمع المدني المصري الضعيف أصلا”.

مشيراً إلى أن أن استقبال الرئيس ماكرون لـ السيسي في فرنسا مرارًا وتكرارًا دون أن تطلق مصر سراح النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، بل واعتقال المزيد منهم، يتعارض مع الأصوات المهمة داخل حركة ماكرون السياسية. إذ وقّع مؤخرًا 66 نائبًا فرنسيًا من مختلف الأطياف السياسية على رسالة علنية في مختلف أنحاء أوروبا تدعو الرئيس السيسي إلى الإفراج عن سجناء الرأي، وكان غالبية الموقعين من حزب الرئيس ماكرون “الجمهورية إلى الأمام”، من بينهم أعضاء في لجنتَي الدفاع والشئون الخارجية”.

واستنكر استخدام الأسلحة الفرنسية في القمع العنيف للاحتجاجات والجرائم المرتكبة في سياق عمليات مكافحة الإرهاب في سيناء، بما في ذلك القتل خارج نطاق القانون، والإخفاء القسري، والاعتقالات التعسفية”.

وأوضح “لقد باعت فرنسا الكثير من الأسلحة لمصر، متجاوزة الولايات المتحدة، لتصبح المورد الرئيسي للأسلحة لمصر بين 2013 و2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى