مصر

السيسي يستقبل سلطان طائفة البهرة (الباطني) وأولاده: تبرعوا لصندوق تحيا مصر

بعد أن أصبحت عادة سنوية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، 20 يونيو2021، السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه أنجاله الأمير جعفر الصادق، والأمير طه مفضل، والأمير حسين مفضل، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

تبرعوا لصندوق تحيا مصر

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الرئيس السيسي، رحب بسلطان طائفة البهرة في مصر، مؤكداً العلاقات الوطيدة والتاريخية بين مصر والطائفة.

وأعرب عن خالص التقدير لدور سلطان البهرة في ترميم وتجديد مقامات آل البيت وعدد من المساجد المصرية التاريخية، وآخرها ترميم أضرحة السيدة نفيسة، والسيدة زينب، وسيدنا الحسين، لتتكامل مع جهود الدولة الحالية في تطوير المناطق المحيطة بتلك الأضرحة والمواقع الأثرية بالقاهرة الفاطمية والتاريخية.

وذلك فضلاً عن الأنشطة الخيرية الأخرى المتنوعة لطائفة البهرة في مصر، بالإضافة إلى دعم صندوق “تحيا مصر“.

كما أكد السيسي، إيمان مصر العميق بأهمية الحوار بين كافة شعوب العالم بمختلف مذاهبها وأعراقها، وانفتاحها الدائم على كافة الأديان والطوائف، وذلك استناداً إلى تاريخ شعب مصر العريق وحضارته وفهمه الصحيح للدين، مستعرضاً في هذا الإطار جهود الحكومة المصرية لتعزيز مبادئ المواطنة على أساس المساواة والتعايش السلمي وحرية الاختيار والاعتقاد.

السيسي يستقبل سلطان طائفة البهرة

السيسي يستقبل سلطان طائفة البهرة

من جانبه؛ أعرب سلطان طائفة البهرة (المنحرفة عقائدياً) عن تشرفه بلقاء الرئيس، مثمناً المسار الحالي الذي تتمتع به مصر بقيادة الرئيس السيسي، من حرية ممارسة الشعائر الدينية، والتعايش السلمي بين كافة الأطياف والمذاهب، والتي تكفل للجميع مناخاً مستقراً للسلام الاجتماعي،

كما أشاد سلطان البهرة بالإنجازات التنموية التي تحققت مؤخراً في مصر على الصعيد الداخلي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الدور المصري الفاعل على الساحة الإقليمية ومنها المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة، إلى جانب جهودها المتواصلة في دعم جهود التوصل لتسوية سياسية للأزمة الليبية.

يذكر أن السيسي يستقبل سلطان طائفة البهرة بشكل دوري ومتكرر.

طائفة باطنية منحرفة

والبهرة طائفة باطنية منحرفة، وهم إسماعيلية مستعلية، يعترفون بالإمام ” المستعلي ” ، ومن بعده ” الآمر ” ، ثم ابنه ” الطيب “، ولذا يسمون بـ ” الطيبية ” ، وهم إسماعيلية الهند ، واليمن، تركوا السياسة، وعملوا بالتجارة، وصلوا إلى الهند، واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا، وعرفوا بالبهرة، والبهرة : لفظ هندي قديم ، بمعنى ” التاجر ” .

وهم خليط من عقائد منحرفة شتَّى، وهم باطنية ومن بعض عقائدهم :
لا يقيمون الصلاة في مساجد المسلمين .
ظاهرهم في العقيدة يشبه عقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة.
صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل ” الطيب بن الآمر ” .
يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين ، لكنهم يقولون : إن الكعبة هي رمز على الإمام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى