مصر

السيسي يعين 4 أعضاء بهيئة كبار علماء الأزهر

نشرت الجريدة الرسمية المصرية، اليوم الخميس، قرارًا جمهوريًا صادر من عبد الفتاح السيسي، بتعيين 4 أعضاء جدد في هيئة كبار العلماء الأزهر الشريف.

وشمل قرار السيسي، تعيين  كلا من:

1 – “محمود توفيق محمد سعد” أستاذ البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة.

2 – “محمد حسنى إبراهيم سليم” أستاذ الفقه المقارن المتفرغ بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

3 – “السعيد السيد السيد عبادة” أستاذ النقد والأدب المتفرغ بكلية اللغة العربية بالقاهرة.

4 –  “حسن أحمد محمد جبر” أستاذ التفسير بكلية أصول الدين والدعوة بالقاهرة .

جاء القرار بعد وفاة الدكتور “محمد عمارة” المفكر الإسلامي البارز الذي كان يشغل عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

كان شيخ الأزهر “أحمد الطيب” قد أعاد إحياء هيئة كبار العلماء، عام 2012، باعتبارها أعلى مرجعية دينية تابعة للأزهر الشريف، لتقوم الهيئة بعدد من الاختصاصات، أبرزها تقديم الرأي الفقهي والشرعي في قضايا المسلمين حول العالم.

وتتألف الهيئة من عدد لا يزيد على 40 عضوًا من كبار علماء الأزهر من جميع المذاهب الفقهية الأربعة، يرأسها شيخ الأزهر الشريف.

وتشهد الفترة الحالية، صراعًا خفيًا بين السيسي وشيخ الأزهر “أحمد الطيب”، تمثلت آخر فصولها في مشروع قانون جديد تقدم به البرلمان المصري  لسحب أكبر قدر من الصلاحيات الممنوحة للطيب، حيث أنه محصن من العزل بموجب الدستور.

كان رئيس اللجنة الدينية في البرلمان” أسامة العبد”، و60 نائباً آخرين، قد تقدموا الأسبوع الماضي، بمشروع قانون بشأن “دار الإفتاء المصرية“، والذي يهدف إلى تعيين مفتي الديار المصرية بقرار من رئيس الجمهورية.

على أن يكون التعيين من بين ثلاثة تُرشحهم هيئة كبار العلماء بالأزهر قبل شهرين من خلو المنصب، وذلك بدلاً من انتخابه في اقتراع سري خلال اجتماع لهيئة كبار العلماء برئاسة شيخ الأزهر.

ويعطي القانون الجديد، عبدالفتاح السيسي، سلطة تعيين مفتي الجمهورية بدلا من انتخابه من هيئة كبار العلماء برئاسة شيخ الأزهر.

كان محمد الصغير، قد قال، في تصريحات صحفية: إن شيخ الأزهر يتعرض لحلقات من التضييق لدفعه للاستقالة؛ حتى يتمكن السيسي من اختيار شيخ للأزهر يتماهى بشكل أكبر مع النظام الحالي، ويتبنى وجهة نظر القيادة الحالية في قضية تجديد الخطاب الديني وتغيير الثوابت.

وتابع الصغير: “السيسي يراهن على تكوين الشيخ الذي ينتمي لأهل صعيد مصر المعروف عنهم سرعة الغضب، وترك الأمور إذا وجدوا أن الخناق يضيق عليهم، ويأمل أن يأتي قرار ترك المنصب من الشيخ نفسه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى