مصر

السيسي يلجأ للنساء مجدداً: النساء رفضن القيادة السابقة رغم فوزها بالانتخابات!

لعب الرئيس عبد الفتاح السيسي مجدداً على وتر العاطفة لدى النساء فى مصر،وتحدث عن دور المرأة المصرية فى نجاح انقلابه العسكري وقال : “إن المرأة المصرية، تصدّت بقوة في 2013، من أجل الحفاظ على الهوية المصرية، وقالت لا مش هنسمح أن تستمر الأمور بهذا الشكل، ولا بد من تغيير الواقع رغم حدوثه بالانتخابات”.

وأضاف السيسي: “أن المرأة لم يستدعها أحد”، متابعا: “هي مَن استدعت نفسها، لحماية وطنها، ولحماية كل الأجيال القادمة، فخرجت وتحركت في مواجهة ظروف شديدة القسوة والصعوبة”.

جاء ذلك على هامش جلسة في فعاليات منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، بعنوان “تعزيز دور المرأة الإفريقية في تحقيق السلم والأمن والتنمية”،
وأضاف السيسي: “سأتحدث عن تجربتي الشخصية، كإنسان مصري تعامل مع عظيمات مصر، هن جزء من عظيمات إفريقيا والعالم، لا أتحدث بكلام سياسي، أنا بنقل تجربتي لكل العالم”.

وتابع السيسي: “خرجت النساء بالملايين في الشوارع، وحدث التغيير في 30 يونيو، وأنا حين أتحدث عن دور المرأة المصرية بتكلم بتقدير واحترام واعتزاز”.

وأشار إلى أن المرأة المصرية ساعدت الدولة في تمرير أصعب قرار اقتصادي، وهو “الإصلاح الاقتصادي”، وعملت على التعايش مع الوضع في بيتها وحياتها، وتكييف أسرتها عليه، وهو ما جنّب الدولة الكثير من التحديات.

ووجه السيسي للنساء : “أنتن تتقدمن الصفوف، وتحصلن على حقوقهن، التي هي حقكن، وليست منحة، فلولا المرأة في العالم ما وجدت الإنسانية”.

وأضاف السيسي “لن أوقّع على قانون لا ينصفكن، وأعلم أن البرلمان ونوابه حريصون على المناقشة المتوازنة والمعتدلة في هذا القانون”، فى إشارة إلى قانون الأحوال الشخصية.

السيسي والنساء
وتميزت علاقة السيسي بالنساء منذ انقلاب 3 يوليو 2013.
حتى أنه لم يرى أي إيجابية لدى المتحدث الرسمي الأسبق باسم القوات المسلحة أحمد علي سوى أنه جاذب للنساء.
كما عمل السيسي على إيصال أكبر عدد من السيدات للبرلمان ، و وضعهن فى التشكيل الوزراي .

فى المقابل، عانت النساء فى صفوف المعارضة من الاضطهاد فى عهد السيسي ، واعتقلت الآلاف ، ولم يعدن خطاً أحمر كما كن فى العقود السابقة، وقتل العشرات منهن فى فض ميدان رابعة، وحكم على بعضهن بالإعدام فى قضايا سياسية .

واعتقلت مئات السيدات فى أحداث 20 سبتمبر 2019، وتعرضن للتحرش، وتعرضت فتيات للاغتصاب، ونجا الضباط من الحساب.

كما تعرض المئات من النساء للإخفاء القسري لفترات متباعدة، آخرهن 7 من الناشطات الحقوقيات فى نوفمبر 2018 هن : المحامية هدى عبدالمنعم (60عام) وعائشة خيرت الشاطر، وسمية ناصف وسحر حتحوت وراوية الشافعي وعلياء إسماعيل وإيمان القاضي.

كما اعتقلت العشرات فى العام الحالي، بينهن اسراء عبد الفتاح.
فيما تظل علا القرضاوي رهن الحبس الاحتياطي للعام الثالث على التوالي، بدون اتهام ولا محاكمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى