مصر

السيسي يهاتف رئيس الاحتلال لتهنئته بمنصبه.. واستعدادات لاستقبال بينيت في شرم الشيخ

هاتف الرئيس “عبدالفتاح السيسي”، رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي “إسحاق هرتسوج” لتهنئته بمنصبه الجديد، وبحث العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، أن السيسي، هنأ هرتسوج،  بتوليه منصبه كرئيس لإسرائيل، كما هنأه أيضا بحلول رأس السنة العبرية.

وأوضحت الرئاسة أن رئيس الاحتلال عبر عن امتنانه لتهنئة السيسي له وكذلك عن تقديره لدور مصر الفاعل في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بقيادة سيادته.

يأتي الاتصال وسط جهود دبلوماسية مكثفة بين إسرائيل ومصر، واستعدادات لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت في شرم الشيخ قريباً.

زيارة بينيت إلى مصر

يذكر أن زيارة بينيت لمصر ستكون الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر منذ عام 2010.

وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه النظام المصري للتقارب مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والبناء على التواصل الإيجابي السابق بين الطرفين عقب العدوان على القدس وغزة في مايو الماضي.

كانت مصادر دبلوماسية، صرحت أن مصر ترغب في وضع ملفات عدة على طاولة التفاوض، تخص العلاقة المباشرة بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية وحركة حماس، مثل تبادل الأسرى وضمان تحسين الأوضاع في قطاع غزة وتخفيف قيود الحركة على المواطنين عبر المعابر.

لكن المصادر أكدت أن بينت ومساعديه يحاولون الدفع في اتجاه آخر، وهو أن تقتصر المناقشات في هذه القضية الرئيسية على صفقة الأسرى المحتملة، من دون امتدادها لأي ملف آخر، خوفاً من التأثير السلبي المحتمل لذلك على شعبيته في أوساط اليمين الإسرائيلي.

في الوقت نفسه، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الاثنين، أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ تمكن من إقناع السيسي بالعدول عن قرار القاهرة عدم السماح لشمريت مئير، المستشارة السياسية لرئيس الوزراء نفتالي بينت، بمرافقة الأخير في زيارته إلى مصر قريبا.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين مصريين، قولهم إن الجانب المصري اعترض على انضمام مئير إلى الوفد الذي يرأسه بينت، لأنها سبق أن هاجمت مصر والسيسي شخصيا عندما كانت ترأس تحرير موقع كان يصدر باللغة العربية.

وأشار المسؤولون إلى أن القاهرة أبلغت تل أبيب أن مئير “شخصية غير مرغوب بها في مصر”، بعد أن حصلت على أسماء الأشخاص الذين سيشاركون في الوفد الذي سيرأسه بينت في زيارته المرتقبة إلى مصر، بدعوى أن الموقع باللغة العربية الذي كانت تديره كان ينشر “مواد دعائية ضد مصر والسيسي”.

وأوضحت الصحيفة، أن المسؤولون الإسرائيليون، الذين حاولوا إقناع القاهرة بالعدول عن موقفها، قالوا أن إسرائيل تمر حاليا في فترة الأعياد اليهودية التي “تدعو إلى التسامح والعفو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى