مصر

السيول تحطم مئات المنازل في حلايب وتقطع الكهرباء والإنترنت

استمرت السيول التي شهدتها مدينة حلايب جنوب البحر الأحمر لليوم الثاني على التوالي.

وشهدت مدينة حلايب، اليوم الخميس أمطارا غزيرة، تحولت إلى سيول، خلفت دمارا كبيرا بالمدينة.

كما تسببت في انقطاع التيار الكهربائي وشبكة المحمول والإنترنت عن عدة مناطق، كما شهد عدد من مناطق حلايب تجمعات كبيرة لمياه الأمطار.

وطالب الأهالي، بسرعة التدخل لإنقاذ الممتلكات، نتيجة سرعة تدفق السيول بجميع مناطق المدينة.

واضافوا: “إن السيول جرفت عددا كبيرا من المنازل، وأصبحت مساوية للأرض، موضحين أن معظم المنازل مصنوعة من الأخشاب والطوب المصنوع يدويا ولا يمكنها تحمل الأمطار الغزيرة”.

وكانت غرفة عمليات البحر الأحمر، قد أعلنت رفع درجة الاستعداد لمواجهة الأمطار الغزيرة والسيول بكافة مدن المحافظة وخاصه مدن الجنوب، وطالبت الأهالي باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة خاصة السائقين والمسافرين على الطرق السريعة وذلك حفاظا على الأرواح.

ومن جانبها، ناشدت إدارة المرور المسافرين، بتوخي الحذر خلال القيادة، واتباع الإرشادات والتقليل من السرعة، وترك مسافات مناسبة بين السيارات حفاظا على أرواح المسافرين.

كانت إدارة المياه الجوفية بالبحر الأحمر قد حذرت، في بيان الثلاثاء، من سقوط أمطار على “حلايب وشلاتين”، جنوبي المحافظة، يومي الأربعاء والخميس، قد تصل إلى سيول يوم الخميس.

وأوضح البيان، أن مركز التنبؤ أشار إلى سقوط أمطار خفيفة على مدينتي “حلايب وشلاتين”، تبلغ ذروتها يوم الخميس، ليصل ارتفاعها إلى 15 مم، وقد تؤدي الأمطار الغزيرة إلى سيول على سواحل البحر الأحمر.

السيول تحطم المنازل في حلايب وتقطع الكهرباء

فشل التعامل مع الأمطار

كانت مصر قد شهدت أمطارًا طارئة غزيرة في الأسبوع الأخير من أكتوبر الماضي.

وارتفع عدد ضحايا الأمطار التي ضربت مصر خلال يومين إلى 19 قتيلا وعشرات الإصابات، نتيجة فشل الحكومة في التعامل مع الأزمة التي تتكرر منذ سنوات.

وتنوعت الأسباب المباشرة للوفاة بين حوادث الطرق (9 ضحايا)، والصعق بالكهرباء (7 ضحايا)، والغرق (ضحيتان)، إضافة إلى السقوط من أعلى سطح منزل أثناء كسح مياه الأمطار (ضحية واحدة).

وتسببت الأمطار التي وصلت إلى حد السيول ببعض المحافظات في خسائر فادحة للمزارعين والفلاحين، بعد غرق آلاف الأفدنة الزراعية وتلف العديد من المحاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى