ترجمات

الشرطة تهاجم منازل أقارب محمد سلطان لسحب دعواه ضد الببلاوي والسيسي

هاجمت الشرطة المصرية، الخميس، منزلين لأعمام ناشط حقوقي أمريكي، من أصول مصرية، قام مؤخراً بمقاضاة رئيس وزراء مصري سابق في محكمة أمريكية، متهمة إياه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بحسب أسوشيتد برس.

رابط التقرير

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن أحد أفراد عائلة محمد سلطان قوله إن أكثر من عشرة من رجال الشرطة يرتدون الزي الرسمي وملابس مدنية قاموا بتفتيش منازل اثنين من أعمام سلطان في محافظة المنوفية بالدلتا يوم الأربعاء.

الشرطة تهاجم منازل أقارب محمد سلطان

وطبقاً للبيان الصادر عن المنظمة التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، إن الشرطة التي هاجمت منازل أقارب محمد سلطان، اطلعت على جوازات السفر والهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، قبل أن تسأل عن محمد سلطان وعما إذا كانت العائلة على اتصال به أم لا.

وقال البيان إنه لم يتم اعتقال أحد ولم تتم مصادرة أي شيء.

وأضاف جو ستورك، نائب مدير هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “إن الغارات الأمنية على منازل أقارب (سلطان) في مصر تتبع نمطًا واضحًا من استهداف أقارب المعارضين في الخارج”.

وهاجمت قوات أمنية أقارب عدد من النشطاء، واعتقلتهم على مدار الأشهر الماضية، منهم أشقاء اليوتيوبر عبد الله الشريف، والممثل محمد شومان، والإعلاميين هيثم أبو خليل، ومعتز مطر، و حمزه زوبع، بحسب نوافذ.

حازم الببلاوي

وفي 1 يونيو الجاري، قدم سلطان البالغ من العمر 32 عامًا ويعيش في ولاية فرجينيا دعوى قضائية ضد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، ورئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي متهمًا إياه باستهداف حياته، ومحاولة إعدامه خارج نطاق القضاء، وتعذيبه أثناء احتجازه في القاهرة بين أعوام 2013 و 2015. 

رابط تقرير نوافذ

واستند سلطان إلى القانون الأمريكي  الصادر فى  1991 والذي يسمح لضحايا التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج بالسعي للحصول على تعويضات من خلال نظام المحاكم الأمريكية.

وقال جو ستورك: “لجأ محمد سلطان إلى محكمة أمريكية لأنه لم يكن لديه أي فرصة لتحقيق العدالة أو المساءلة في مصر عن التعذيب وانتهاكات الشرطة”.

ويعيش الببلاوي حاليًا في واشنطن.

وأطاح الجيش المصري في صيف عام 2013 ، بـ محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، ولاحقاً، هاجم ضباط الأمن المصريون مقر اعتصام مكتظ بمؤيديه في ميداني رابعة والنهضة، ما أسفر عن مقتل المئات. 

وأصيب سلطان ، وهو خريج من جامعة ولاية أوهايو ونجل عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لوسائل إعلام غربية فى الميدان.

وقبض على سلطان وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر “أنباء كاذبة” في محاكمة جماعية أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع.

وتعرض سلطان للتعذيب، في مجمع سجن طرة المشدد الحراسة، الواقع تحت إشراف الببلاوي وضباط آخرين رفيعي المستوى، بحسب محمد سلطان.

و قال إنه حُرم من الرعاية الطبية عقب إصابته برصاصة  وضُرب حتى فقد الوعي ، واحتُجز في الحبس الانفرادي وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة. 

كما فقد 160 رطلاً من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه.

وتحت ضغط من إدارة أوباما، أطلقت مصر سراح سلطان في عام 2015، على الرغم من أن والده لا يزال في السجن، لكنها أجبرته عن التنازل عن جنسيته المصرية.

وتتهم الدعوى الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المخابرات عباس كامل وثلاثة مسؤولين أمنيين كبار سابقين بارتكاب الجريمة، وتطالب باعتقالهم حال وطئت أقدامهم الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى