مصر

بعد اعتداء ضابط طيار”.. ممرضة بمستشفى قويسنا: الشرطة رفضت تحرير محاضر لنا مرتين

كشفت إحدى الممرضات المعتدى عليهن بمستشفى قويسنا، أن الشرطة رفضت مرتين اتخاذ أية إجراءات قانونية ضد المعتدين بسبب انتماء الضابط المعتدي للقوات المسلحة.

وأوضحت الممرضة في تصرحات صحفية، أن إدارة المستشفى في بداية الأمر حاولت أيضاً منعهم من تقديم بلاغات بالواقعة للسبب نفسه، قبل أن تتراجع عن الأمر وتقوم بتقديم بلاغ باسم المستشفى ضد المعتدين وتسمح لهم بإقامة تسعة بلاغات فردية ضدهم.

وأشارت الممرضة، إلى أن وزير الصحة أخبرهم خلال زيارته للمستشفى، إنه جاري اتخاذ الإجراءات اللازمة مع المعتدين، مؤكدًا أنه لا أحد فوق القانون، غير أنه لم يوضح سبب عدم القبض على الضابط حتى اليوم.

وأضافت لموقع مدى مصر، قائلة: “الوزير قالنا أن الإجراءات ماشية وفي حاجات كتير هتعرفوها وفي حاجات مش هنتكلم فيها”.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه القوات المسلحة، بيان مقتضب، قالت فيه “إنها تتابع ما أثير بشأن الواقعة بمواقع التواصل الاجتماعي، وتهيب بالجميع تحري الدقة وانتظار نتيجة التحقيقات دون توضيح لمصير الضابط المعتدي وأقاربه وما إذا كان قد حقق معهم أم لا”.

اعتداء ضابط طيار على التمريض

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا جلسة مسربة من داخل مستشفى قويسنا المركزي بالمنوفية، جمعت بين مدير المستشفى وعدد من قيادات وزارة الصحة مع طاقم المستشفى المعتدى عليه وهو يحذرهم من تبعات إصرارهم على متابعة قضية الاعتداء عليهم .

وقال مدير المستشفى إنه يخلي مسؤوليته حال وصل أمر الاعتداء على طاقم المستشفى إلى النيابة.

من جانبها، أكدت الدكتورة رشا خضر وكيل مديرية الصحة بالمنوفية أنها لا تضغط على العاملين بقبول صلح، وهم أصحاب القرار الأول والأخير في هذا الأمر، ولو لم يتم التصالح سيكون هناك محضر أمام محضر وأكدت أن الضابط الطيار مسنود.

و قالت إنها سمعت بتقديم تقرير طبي بإجهاض المريضة، وأوضحت لطاقم العاملين أن أسرة الضابط مستعدة للصلح وتقديم الاعتذار.

كان الطاقم الطبي في مستشفى قويسنا المركزي قد تعرض لهجوم من ضابط طيار واسرته بـ “الكرباج”، تم فيه كسر أيدي وأرجل 5 ممرضات و3 عمال، وإجهاض ممرضة.

وتبين أن الجاني ضابط طيار في القوات المسلحة، وأنه كان يصطحب زوجته إلى المستشفى فلم يجد طبيباً يقوم بالكشف عليها بسبب انشغالهم، فبدأ الاعتداء بصحبة أهل زوجته على كل من بالمستشفى، وتم ضربهم بالكرباج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى