مصر

“الشرطة قيدته واتهمته بالتحرش”.. الأطباء تدين الاعتداء على طبيب مستشفى مصر الجديدة

أدانت نقابة الأطباء، في بيان، الاعتداء بالضرب على طبيب مستشفى القاهرة الجديدة، من قبل مرافق لمريضة، ثم تقيدة في سرير العناية المركزة على يد الشرطة.

وأكدت النقابة أنها تقدم كامل الدعم للطبيب م.غ. المعتدي عليه وأنها تتابع عن قرب الإجراءات القانونية في سبيل حصول الطبيب على حقوقه كما تترقب قرارات النيابة العامة في وجود المستشار القانوني للنقابة وبعض أعضاء مجلس النقابة.

الشرطة تقييد الطبيب

من جانبها قالت د. إيمان سلامة عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، أن تقييد الشرطة الطبيب المعتدى عليه واتهامه بالتقاعس والتحرش بدون أي دلائل ليس فقط مخالفة للقانون بل تمادى في مسلسل إهانة الأطباء وإهدار كرامتهم.

في الوقت نفسه أعلن د. أيمن سالم أمين عام نقابة الأطباء أن إدارة مستشفى القاهرة الجديدة تقدمت بمذكرة أوضحت فيها الإعتداء الذي تم على المستشفى وأحدث إصابات بالطبيب.

وقالت المذكرة أن الجميع فوجئ بتصرف غير مبرر من أحد الضباط الذين قدموا من قسم القطامية لمتابعة الواقعة بعد أن أمر بتقييد الطبيب المصاب (المجني عليه) بالكلابشات في السرير.

وجاء في مذكرة المستشفى، أن ما تم من الضابط لم يستند إلى قرار نيابة ولا حتى لأمر مباشر من رؤسائه ولكنه مجرد سوء تصرف اعتذر عنه رؤسائه وعليه فهو لا يمثل إلا الذي قام به.

وطالبت نقابة الأطباء، الداخلية أن تحاسب الضابط المخطئ وتساعد الطبيب في الحصول على حقه منعا لتكرار مثل هذه الأحداث والحفاظ على هيبة المؤسسات الحكومية والتي وإن بدأت بالمستشفيات ستصل إلى أقسام الشرطة وسراي النيابة.

الاعتداء على طبيب مستشفى مصر الجديدة

وروى شهود عيان تفاصيل الواقعة التي حدثت، الخميس الماضي حوالي الساعة الخامسة مساءً، عندما قدمت سيدة بصحبة مريضة عمرها ١٣ عاماً تقريباً مصابة بجرح رضي مفتوح بقدمها اليسرى ويرافقهن شخص قام بالاعتداء على الطبيب الذي كان يناظر مع أطباء آخرين حالات مرضية أخرى بغرفة الكشف.

وبحسب الشهود، بعد قيام الأمن الإداري للمستشفى بإبعاد المعتدي عاود الدخول إلى الطبيب ومعاودة الاعتداء عليه وإحداث إصابات به وتلفيات بأثاثات المستشفى.

وأكد الشهود، أن مستشفى القاهرة الجديدة هي من قامت بإبلاغ الشرطة عن واقعة التعدي.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن الطبيب “تقاعس عن أداء عمله رغم التوسل إليه من قبل الأم للإسراع فى علاج نجلتها إلا إنه قابل ذلك بالاستهجان والسخرية مما دفع الطالب المرافق إلى معاتبته فتطور الأمر إلى مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدى وتبادل الإعتداء بينهما وإصابة كلاً منهما”.

وكشف بيان الداخلية أن “والدة الطفلة اتهمت الطبيب المذكور بالتحرش بها وإحداث إصابتها ورفض المستشفى علاج نجلتها أو إعطائها والطالب الجامعى المرافق لهم تقارير طبية تفيد بإصابتهما إثر المُشادة المُشار إليها”.

وقامت والدة الطفلة بنقل نجلتها إلى مستشفى أخرى لعلاجها وحصلت والمرافق على التقارير الطبية تفيد إصابتهما من ذات المستشفى التى تم نقل الطفلة إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى