ترجمات

 الصحافة العالمية تبرز عودة العمال إلى مشروعاتهم رغم تفشي كورونا تحت ضغوط رجال الأعمال

ترجمة فريق نوافذ الإخباري

برزت الصحف العالمية قرار استئناف العمل في المشروعات القومية الكبرى، مع عودة عمال الإنشاءات هذا الأسبوع إلى مواقعهم في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، وفق ما ذكرته صحيفة ذا ناشيونال.

وبحسب الصحيفة، فقد جاء قرار استئناف العمل في قطاع البناء، الذي يعمل فيه ما يقدر بنحو 4 ملايين شخص، استجابة لضغوط رجال الأعمال في البلاد، بتخفيف الإجراءات التي تم اتخاذها لمنع انتشار فيروس كورونا.

 

رابط الخبر

 

 

عودة العمال 

وذهب رجل أعمال إلى حد رفض مبدأ إنقاذ الأرواح على حساب الاقتصاد، في إشارة على ما يبدو  إلى تصريحات حسين صبور.

 

وأشارت الصحيفة إلى صعوبات تواجه الحكومة في تحقيق التوازن بين حماية الاقتصاد وتقليل عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بالفيروس التاجي بين 100 مليون من السكان، إلى الحد الأدنى.

 

ولفتت إلى أن المكاسب التي حققتها مصر بشق الأنفس، بعد برنامج التقشف القاسي الذي بدأ في عام 2016، وضرب الفقراء والطبقة المتوسطة أكثر من غيرهم، باتت على المحك.

 

إذ تم تعويم العملة المحلية، وتم إدخال ضريبة القيمة المضافة، ورفع دعم الدولة للوقود والمرافق.

 

وأمر الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت باتخاذ “أعلى الإجراءات الوقائية الممكنة” في مواقع البناء، مع تطبيق التباعد الاجتماعي وتوفير الرعاية الصحية.

 

وقال وزير الدولة للإعلام “أسامة هيكل” في وقت لاحق السبت: إن العمال الأكبر سنا والذين يعانون من ظروف سابقة لن يسمح لهم بالعودة إلى العمل؛ نظرا لضعف مقاومتهم لفيروس كورونا.

 

ونفى هيكل أن يكون قرار الحكومة بالسماح بالبناء يتعارض مع دعوتها للناس للبقاء في منازلهم.

 

قال: “لا يوجد تناقض.. نحن بحاجة إلى دورة الاقتصاد لتعمل، إذا توقف الاقتصاد سوف نتراجع كثيرًا”.

 

نجيب ساويرس

 

وجاءت تأكيدات هيكل متفقة إلى حد كبير، مع تصريحات الملياردير نجيب ساويرس، الأسبوع الماضي، والتي أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطالب ساويرس بعدم تمديد الحظر، وربط بينه وبين إفلاس الدولة.

وأوصى بعودة العمال إلى أعمالهم فورًا، مهما كانت التضحيات، وهدد بالانتحار حال تمديد حظر التجوال.

وقال البعض: إن ساويرس الذي تزيد ثروته على 3 مليارات دولار، يفتقر إلى روح المسئولية الاجتماعية.

 

حسين صبور

 

لكن قطب البناء حسين صبور أضاف في تصريحات أخرى أثارت غضب الجماهير، بأن تقديم ضحايا بين الناس، أهون من إفلاس الدولة.

وطالب حسين صبور، بإعادة العمال إلى أعمالهم رغم جائحة كورونا، وقال: “رجَّعوا الناس الشغل فورًا، فيه ناس هتموت لكن مش هنفلس”.

ووضع صبور معادلة: طب ما تزيد عدد الإصابات، ويبقى فيه شعب يقف على رجليه، وإن كان أصغر شوية، ولا شعب مفلس تمامًا ولا يمكنه العثور على طعام في اليوم التالي؟ 

وطالب بالاختيار بينهما.

 

مشيرًا إلى أن مطالبته بإعادة للعمل ضرورة، قائلًا: “فيه ناس هيمرضوا وفيه ناس هيموتوا، لكن البلد هتعيش”.


ع.م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى