تقاريرمصر

 الصحافة العالمية تنتقد الحكم بحبس سناء سيف

تقرير خاص بنوافذ

هيمن الحكم بسجن الناشطة سناء سيف عاماً ونصف العام بتهم نشر أخبار كاذبة على تغطية الصحافة العالمية للأوضاع المصرية صباح اليوم. 

وانتقدت منظمة العفو الدولية الحكم الصادر، كما حاز الخبر على اهتمام كل من وكالتي أسوشيتد برس، ورويترز، و راديو  بي بي سي.

منظمة العفو الدولية

وتحت عنوان: إدانة سناء سيف بتهمة وهمية تحريف للعدالة، انتقدت منظمة العفو الدولية، الحكم على سناء سيف بتهم  نشر ” أخبار كاذبة”، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي” و  إهانة  الشرطة . 

وقالت  نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في  منظمة العفو الدولية آمنة القلالي :    

” الحكم الصادر اليوم هو بمثابة ضربة ساحقة أخرى  للحق في  حرية التعبير في مصر”.. واعتبرت السلطات المصرية  تصر مرة أخرى بعزم لا يلين على معاقبة أي انتقاد لسجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان .

الحكم بحبس سناء سيف

وأوضحت أن السلطات بدلاً من التحقيق في  الاعتداء على سناء سيف، وعائلتها في 22 يونيو 2020 على مرأى ومسمع من قوات الأمن، ألقت القبض عليها تعسفياً، وسجنتها بناء على  اتهامات وهمية نابعة، بما في ذلك  إبدائها مخاوف على حياة وصحة  المعتقلين  فى سجون مصر المكتظة من COVID- 19 .  

وأضافت:” يتعين على السلطات المصرية  فوراً إطلاق  سراح  سناء سيف و  فتح تحقيقاً على وجه السرعة فى الاعتداء  عليها وعلى عائلتها،  بما في ذلك  تواطؤ  قوات الأمن في الهجوم.”

وراجعت المنظمة، التعليقات المنشورة على الإنترنت حول الحدث فى 22 يونيو، ووجدت أن الانتقاد الذي أعربت عنه سناء لا يرقى إلى مستوى الدعوة إلى الكراهية أو الحض على العنف.    

وأوضحت أن “الإهانة” بموجب القانون الدولي ،  ليست جريمة معترف بها ولا تبرر تقييد حرية التعبير. 

وأثار الحكم غضب جماعات حقوقية دولية تتهم السلطات المصرية بشن حملة قمع واسعة على المعارضين وسجنت الآلاف، معظمهم من الإسلاميين وغيرهم ، بما في ذلك العديد من النشطاء العلمانيين المعروفين.

أسوشيتدبرس

ونقلت أسوشيتد برس، عن منى سيف، وهي ناشطة أيضًا، أن سناء سيف اعتُقلت بينما كانت هي وأفراد آخرون من عائلتها في مكتب النائب العام لتقديم شكوى بشأن هجوم ضدهم خارج مجمع سجن طرة بالقاهرة في اليوم السابق.

وكانت الأسرة تتجه يومياً إلى طرة بشكل يومي، على أمل تلقي رسالة من شقيق سيف ، الناشط المسجون علاء عبد الفتاح، و يقولون إن مسؤولي السجن وعدوا بنقلها إليهم.

وكان والد سيف، أحمد سيف الإسلام، المتوفى عام 2014، محامياً مشهوراً في مجال حقوق الإنسان. ووالدتها، ليلى سويف، عالمة رياضيات، مدافعة بارزة عن الاستقلال الأكاديمي. وخالتها الروائية الحائزة على عدة جوائز أهداف سويف.

ولم يكن الحكم الصادر يوم الأربعاء هو الأول ضد سيف، محررة الأفلام التي عملت في فيلم “The Square” ، وهو فيلم وثائقي رشح لجائزة الأوسكار لعام 2013 عن انتفاضة 2011.

وفي عام 2016، حُكم عليها بالسجن ستة أشهر بعد إدانتها بتهمة إهانة موظف حكومي أثناء قيامه بواجباته. كما قضت 15 شهرًا من عقوبة بالسجن ثلاث سنوات لتظاهرها ضد قانون حظر التجمعات العامة ، وتم العفو عنها مبكرًا.

رويترز

أما رويترز فابرزت خبر الحكم على سناء سيف، تحت عنوان، سجن ناشطه في سجون مصر دعت إلى إطلاق سراح سجناء وسط تفشي الوباء.

وأبرزت الوكالة أن سيف اعتقلت في يونيو ،2020 خارج مكتب النائب العام أثناء محاولتها تقديم شكوى بشأن اعتداء عليها وعلى والدتها أثناء حملتهما للتواصل مع شقيقها المسجون علاء عبد الفتاح، أحد أشهر النشطاء في مصر ، بحسب جماعات حقوقية، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون.

وتم احتجاز ثلاثة أفراد آخرين من عائلة سيف لفترة وجيزة في مارس 2020 بسبب احتجاجهم على نفس القضية.

ونقلت عن منظمة العفو الدولية بوصفها الحكم الصادر ضد سيف بأنه “ضربة قاصمة أخرى للحق في حرية التعبير في مصر”.

بي بي سي

أما بي بي سي، فذكرت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اشرف على ما وصفته جماعات حقوق الإنسان بأنه حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضة منذ قيادة الجيش للإطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر ، محمد مرسي ، في عام 2013 بعد احتجاجات ضد حكمه.

ونقلت عن منى سيف، قولها الأربعاء ، إن أختها أدينت وحُكم عليها بالسجن لمدة عام ونصف.

وكتبت على فيسبوك “مصر السيسي كابوس. إنه عازم على إهدار حياتهم وصحتهم في السجن”.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت الولايات المتحدة و 31 دولة أخرى إعلانًا مشتركًا أعربت فيه عن القلق العميق بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر .

وسلطت الضوء على “القيود المفروضة على حرية التعبير والحق في التجمع السلمي ، والمساحة المحدودة للمجتمع المدني والمعارضة السياسية ، وتطبيق قانون الإرهاب ضد المنتقدين السلميين”.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إنها رفضت البيان رفضاً قاطعاً ووصفته بأنه مذهل ويتضمن “مزاعم تستند إلى معلومات غير دقيقة”.

وهاجم سامح شكري، بطريقة طفولية غير متزنة، حقوق الإنسان فى عدة دول بينها فنلندا وسويسرا!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى