صحة

الصحة تبدأ تجربة لقاحين لعلاج كورونا بمشاركة 6 آلاف متطوع

أعلنت هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن بدء تجربة لقاحين لفيروس كورونا بمشاركة 6 آلاف متطوع، وذلك اعتبارا من اليوم السبت.

تجربة لقاحين لعلاج كورونا

وقالت زايد في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن هذه المرحلة تستهدف مشاركة 6 آلاف مصري، مشيرة إلى وجود ثلاثة أماكن مخصصة للمشاركة بالتجارب السريرية.

وشددت على أن هناك شروطا معينة للمتطوعين الراغبين في المشاركة بهذه التجارب، من بينها العمر، على أن يعطوا المصل بعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة.

وأوضحت الوزيرة، إن اللقاحين أثبتوا فاعلية في المرحلة الأولى والثانية والثالثة في بعض الدول التي أجرت التجارب السريرية، مشيرًة إلى أن هناك أكثر من 135 لقاحا دخلت في التجارب السريرية و7 منها فقط وصلت للمرحلة الثالثة.

وأشارت “زايد” أن المرحلة الثالثة تثبت أمان العقار وجرعته المناسبة، وأنها تعطى مناعة ويتم تجربته على عدد أكثر من المتطوعين.

وأضافت قائلة: “بالنسبة للقاحات السبعة، التي وصلت للمرحلة الثالثة، بحثنا مع التحالف الدولي للقاحات والأمصال ودخلنا في تحالف كبير جدا في جنيف، حتى يؤمن لنا احتياجاتنا وحجز لنا 30 مليون جرعة”.

وكشف الوزيرة أن النوعين من اللقاح الذين سيجري اختبارهما طورتهما شركة صينية تعطي التطعيمات الأساسية لشلل الأطفال، وهي “من الشركات الرائدة فى مجال اللقاحات”.

المتطوعين 

وحول حالة المتطوعين، قالت زايد أنه ستجري متابعة حالة المتطوعين عن كثب، على أن يتناولوا الجرعة الثانية بعد مرور 21 يوما، وبعد 45 يوما من الجرعة الأولى يتم قياس الأجسام المضادة التي ينتجها اللقاح في أجسادهم لمعرفة مدى كفاءته.

ولفتت وزيرة الصحة إلى إنه تم تشكيل لجنة طبية قومية من هيئات (مدنية وعسكرية)، تمثل كل خبرات مصر في المجال الطبي، وستشرف على إجراء هذه التجارب السريرية، على حد زعمها.

وأشارت زايد إلى أن شركة “فكتيرس”، التي أُنشئت في ثلاثينيات القرن الماضي، ولها باع طويل في صناعة اللقاحات، تشرف حاليا على تطوير اللقاحين.

وأوضحت زايد أن المرحلة الأولى على اللقاحين تمت على مجموعة صغيرة من 10- 20 شخصا، بغية التأكد أولا من أمان اللقاح، وتحديد الجرعة المناسبة.

أما المرحلة الثانية فشارك فيها 200 شخص، وكان الغاية منها التأكد من سلامة اللقاح الجرعة ومعرفة كفاءة التطعيم في إنتاج أجسام مضادة.

وفي المرحلة الثالثة، كان المستهدف إجراء تجارب على 45 ألف شخص عالميا، منهم 6 آلاف في مصر.

وذكرت وزيرة الصحة أنه تم إجراء تجارب سريرية لنحو 35 ألف شخص عالميا، وكانت النتائج مطمئنة للغاية.

زايد عبرت أيضًا، بأن فيروس كورونا: “لن يرحل تماما، لكننا سنتعايش معه”.

وبحسب هالة زايد وزيرة الصحة، فمصر ما زالت في “الموجة الأولى”، وأصبحت لديها القدرة على التأقلم والمناورة في الإدارة للاستيعاب والتحكم في الجائحة.

وقبل أيام، قالت منظمة الصحة العالمية إنها لا تتوقع توفير تحصين ووقاية على نطاق واسع من مرض “كوفيد-19″، الذي يسببه فيروس كورونا، قبل حلول منتصف العام المقبل، مشددة على أهمية إجراء اختبارات دقيقة للتأكد من فاعلية اللقاحات سلامة استخدامها.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى