مصر

“العفو الدولية” تطلق حملة للإفراج عن الصحفية سولافة مجدي

دعت منظمة “العفو الدولية”، الأربعاء، الناشطين على مستوى العالم، للمشاركة في حملة لمطالبة السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الصحفية المعتقلة “سولافة مجدي” التي تم الاعتداء عليها والتحرش بها مؤخراً في سجن القناطر.

وحثت “العفو الدولية، في بيان، النشطاء على إرسال مناشدات للنائب العام المصري حمادة الصاوي، بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن سولافة مجدي وزوجها وصديقهما.

وأعدت المنظمة نموذجا جاهزا لهذه المناشدة.. النموذج

وأوضحت البيان، أن “سلافة تعد سجينة رأي احتجزت لمجرد ممارستها عملها الصحفي ودفاعها عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان”.

كما طالبت المنظمة، السلطات المصرية بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن جميع الصحفيين وسجناء الرأي في البلاد.

الاعتداء على سولافة مجدي

ويأتي تحرك “العفو الدولية”، عقب كشف محامين ومنظمات حقوقية، تعرض الصحفية “سولافة مجدي” في مقر احتجازها بسجن القناطر، للضرب والسحل والتحرش، من قبل موظفي السجن، نتج عنه إصابتها بنزيف في الرحم.

وأكد فريق الدفاع الخاص بها، أنهم تقدموا بشكاوي تتهم مأمور السجن ورئيس المباحث وموظفين آخرين، بارتكاب والمشاركة في هذه الانتهاكات. وذلك بناءً على حديثها أثناء جلسة تجديد حبسها في محكمة الجنايات بعد 14 شهرًا من حبسها.

وتقدم فريق الدفاع عن “سولافة”، بـ 7 بلاغات عبر التلغراف، عصر السبت 30 يناير، لكل من النائب العام، ونيابة أمن الدولة، والمحامى العام لنيابات بنها ورئيس نيابة القناطر، وزير الداخلية ومدير أمنوتقدم فريق الدفاع عن “سولافة”، بـ 7 بلاغات عبر التلغراف، عصر السبت 30 يناير، لكل من النائب العام، ونيابة أمن الدولة، والمحامى العام لنيابات بنها ورئيس نيابة القناطر، وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية ومأمور سجن النساء بالقناطر، كما تم تسليم البلاغ باليد، لرئيس فريق التحقيق بالقضية 488 لسنة 2019.

كانت سولافة أثناء جلسة تجديد حبسها يوم 19 يناير، ذكرت للقاضي رئيس الدائرة الثالثة إرهاب، بأنه في مساء يوم 29 نوفمبر 2020 ( الساعة 11 مساءً) جاء لزنزانتها ثلاث سجانات وأخذوها خارج العنبر، وقاموا بتعصيب عينيها، واصطحبوها إلى غرفة كان بها شخص مجهول.

وأوضحت سولافة أن الشخص قال لها: “أنا اللى هخرجك من هنا لو سمعتى كلامى، وعايزك تجاوبي على كل الأسئلة اللى هسألها ليكي”.

وأكدت سولافة أنه كان يريد تجنيدها للعمل معه، عبر معاونته بإبلاغه بأسماء أشخاص وطلب معلومات عنهم. وعندما رفضت سولافة طلباته قام بتهديدها بعدم رؤيتها لابنها مرة أخري، كما أكدت سولافة بأن هذا الشخص تحرش بها، دون وصف فعل التحرش.

وفي نفس الجلسة أيضًا قالت سولافة بأنه أثناء ترحيلها من السجن لحضور الجلسة في نفس اليوم 19 يناير، تم سحلها داخل السجن والتعدى عليها، بداية من ادعاء تفتيشها، حيث أجبرتها السجانة على خلع جميع ملابسها بما فى ذلك الملابس الداخلية، في حين قام أمين شرطة بسحلها عبر جرها من غرفة التفتيش حتى عربة الترحيلات.

وعندما قامت والدتها بزيارتها بعد هذه الواقعة بثمانية أيام يوم 27 يناير وجدتها فى حالة إعياء شديدة وقام اثنين من السجانات بسندها من اليمين واليسار حتى تتمكن من الانتقال من عنبرها إلى مكان الزيارة داخل السجن.

كما أبلغت سولافة، والدتها أنها مصابة بنزيف حاد في الرحم.

جدير بالذكر أنه كان قد سبق لسجن القناطر أن قام بالكشف القسرى على الرحم، وأصيبت سولافة بنزيف بسبب هذا الكشف، وخاصة أنها سبق وأجرت عملية استئصال ورم بالرحم قبل ذلك.

وطالب فريق الدفاع عن سولافة مجدي، بعرضها على الطب الشرعي وإعداد تقرير عن إصاباتها المتكررة ونزيف الرحم.

كان الأمن قد اعتقل الصحفية سولافة مجدى، وزوجها حسام الصياد يوم 26 نوفمبر 2019، وتم عرضهما على النيابة فى اليوم التالى 27 نوفمبر 2019، وصدر قرار من النيابة فى نفس اليوم بحبسها إحتياطيًا على ذمة القضية 488 لسنة 2019، ومنذ ذلك تم إيداعها بسجن النساء بالقناطر.

وكان آخر تجديد حبس لها يوم 19 يناير 2021 بغرفة المشورة للدائرة الثالثة جنايات المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة وخلال حبسها تم تدويرها وحبسها يوم 30 أغسطس الماضي على ذمة القضية 855 لسنة 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى