مصر

الصندوق السيادي في أبوظبي يسعى للاستحواذ على 5 شركات مصرية بينها فوري

يقف الاقتصاد المصري بين مطرقة الجيش وسندان أبو ظبي.

الاستحواذ على 5 شركات مصرية

إذ اتفق أحد الصناديق السيادية في أبوظبي مع مصر على استثمار حوالي ملياري دولار عن طريق شراء حصص مملوكة للدولة في بعض الشركات، بما في ذلك أكبر بنك مدرج في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الصفقة، بحسب الشرق.

ويتضمن جزءاً من الاتفاقية مع “القابضة ADQ” شراء حوالي 18% من “البنك التجاري الدولي”.

إلى جانب حصة البنك التجاري الدولي، التي تُعتبر حوالي نصف قيمة الصفقة الإجمالية، سيستحوذ “القابضة ADQ” على حصص في أربع شركات أخرى مدرجة في سوق الأوراق المالية في مصر، بما في ذلك شركة “فوري للخدمات المصرفية وتكنولوجيا الدفع”.

وسيكون مثل هذا التمويل موضع ترحيب بالنسبة لمصر، التي يتعرض اقتصادها لضغوط متزايدة جراء موجات الصدمة الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

حذّرت وكالة “فيتش للتصنيف الائتماني” من أن الصراع في أوكرانيا سيؤدي إلى “انخفاض تدفقات السياحة الوافدة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتحديات تمويل أكبر”.

تمثل الإمارات العربية المتحدة داعماً رئيسياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ انقلاب 2013، التي وقفت وراءه.

الصندوق السيادي في أبوظبي

واشترى الصندوق السيادي فى أبو ظبي ” القابضة ADQ” العام الماضي شركة أدوية مصرية من “بوش هيلث” (Bausch Health)، كما أنه مستثمر في سلسلة سوبر ماركت إماراتية تتوسع في مصر.

 ووافقت “الدار العقارية”، بدعم من شركة “ألفا أبوظبي القابضة”، على شراء شركة “سوديك” المصرية للتطوير العقاري.

كان السيسي وبن زايد قد أطلقا ما وصفوه بـ”منصّة استثمارية استراتيجية مشتركة” في نوفمبر 2019، بقيمة 20 مليار دولار، مناصفة عبر شركة أبوظبي التنموية القابضة (القابضة)، وصندوق مصر السيادي.

و”القابضة” التي يرأس مجلس إدارتها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، والرئيس التنفيذي لها محمد حسن السويدي القيادي السابق في شركة مبادلة، التابعة للصندوق السيادي لأبوظبي، تأسست عام 2018 وهو عام تأسيس الصندوق السيادي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى