دوليمصر

الصين تعترف بضعف لقاحاتها

في اعتراف نادر، صرح مدير الـ CDC الصيني بأن: “اللقاحات الصينية لا تتمتع بمعدلات حماية عالية”! ولتعزيز هذه الفعالية المنخفضة، تدرس الحكومة الصينية الآن إعطاء جرعة ثالثة أو المزج بين لقاحاتها وبين لقاحات الـ mRNA.
وتدرس السلطات الصحية الصينية إنتاج لقاحات أكثر فاعلية ضد “كوفيد-19″، بحسب مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جاو فو، في مؤتمر صحفي .
وأضاف فو أن المركز يدرس أيضا مزج لقاحي سينوفارم وسينوفاك لتوفير حماية أكبر.

الصين تعترف بضعف لقاحاتها

وقال مدير المراكز الصينية للسيطرة على الأمراض، جاو فو، في مؤتمر في مدينة تشنغدو بجنوب غرب الصين، إن اللقاحات الصينية “لا تتمتع بمعدلات حماية مرتفعة للغاية”، بحسب وكالة اسوشيتدبرس.
وقال جاو: “لقاحاتنا الآن قيد الدراسة الرسمية فيما إذا كان ينبغي لنا استخدامها فى تحصين مختلف الفئات”.
وخلص باحثون في البرازيل أن معدل فعالية لقاح سينوفاك الصيني في الوقاية من الالتهابات المصحوبة بأعراض منخفضة تصل إلى 50.4 بالمئة، بينما بلغت نسبة فعالية لقاح فايزر 97 بالمائة.

مصر تنتج 80 مليون جرعة سنوياً

وأعلنت مصر أنها تنوي إنتاج 80 مليون جرعة منه سنوياً من خلال الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا).
وتلقت مصر حتى الآن نحو 680 ألف جرعة من لقاح سينوفارم، وتتوقع استلام ما بين 900 ألف إلى مليون جرعة أخرى خلال الأيام المقبلة.
يشار إلى أنّ بكين لم توافق بعدُ على أيّ لقاحات أجنبية للاستخدام داخل الصين، حيث ظهر فيروس كورونا في أواخر عام 2019.

سينوفارم

وتعمل شركة سينوفارم الصينية المملوكة للدولة على تطوير لقاحين ضد كوفيد 19، هما كورونافاك وسينوفاك، هما لقاحان يعتمدان مبدأ الفيروس الخامل.
و قبل ظهور نتائج المرحلة الثالثة من التجارب، تم فعلياً تلقيح ما يقرب من مليون شخص به في الصين بموجب برنامج طوارئ.

وقال البروفيسور ديل فيشر، من جامعة سنغافورة الوطنية، إنه من “غير المعهود” تكثيف برنامج اللقاح دون المرور بتجارب المرحلة الأخيرة.
كما أن هناك لقاحان آخران على الأقل ضد كوفيد 19 قيد التطوير في الصين، بحسب مقال نُشر مؤخراً في موقع “ذا كونفيرسيشن”.، أحدهما “كانسينو بيولوجيك”، الذي يقال إنه في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في بعض الدول من بينها السعودية.

ويتم تطوير الآخر من قبل شركة “آنهوي زيفي لونغ كوم”، الذي يعتمد على استخدام جزء معقم من الفيروس لتحفيز الاستجابة المناعية، وقد دخل مؤخراً المرحلة الثالثة من التجارب بحسب التقرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى