عربي

العراق يرفض إعتبار الإخوان جماعة إرهابية بناء على طلب مصري

رفض العراق طلباً مصرياً باعتبار الإخوان الذين انقلب السيسي عليهم فى 3 يوليو 2013، جماعة إرهابية.

العراق يرفض إعتبار الإخوان جماعة إرهابية

وأكد مسؤول عراقي في بغداد، اليوم السبت، أن بلاده رفضت طلباً مصرياً باعتبار جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، مؤكداً أن الموقف العراقي الرسمي قائم على مشاركة الجماعة في العملية السياسية العراقية الحالية ولعدم وجود ما يثبت تورطهم بأنشطة إرهابية كما يذكر الطلب المصري، فضلا عن عدم رغبة العراق الدخول بمحور معروف بالمنطقة يدفع بهذا الاتجاه.

وقال المسؤول تعليقاً على وثيقة سربتها وسائل إعلام محلية عراقية عصر السبت، تتضمن قرارا لمجلس الأمن الوطني برفض الطلب المصري، إن “الوثيقة صحيحة وتم إبلاغ الأمانة العامة للجامعة العربية بالقرار العراقي، في زيارة الوزير فؤاد حسين الأخيرة إلى القاهرة، باعتبار الطلب ورد من خلالها، إضافة إلى المسؤولين في الخارجية المصرية”.\

وأضاف المسؤول أن “الطلب المقدم للعراق هو ما يمكن اعتباره تسيسساً للقضايا الأمنية ومحاولة توظيف الملف الأمني في خدمة السياسة، والعراق عانى من ذلك طوال السنوات بل العقود الماضية”، مبيناً أنه “لذلك تم رفض الطلب، لأن الجماعة مشاركة بالعملية السياسية في العراق منذ عام 2003 بل هي عضو رئيس فيها، إضافة إلى أنه لم يثبت تورطها بأي نشاط مخل بالأمن”، بحسب العربي الجديد.

واعتبر المسؤول طلب إدراج الإخوان جماعة إرهابية، محاولة لجر العراق إلى محور معروف بالمنطقة لا يرغب العراق أن يكون شريكا فيه.

طلب مصري

وتداولت وسائل إعلام وثيقة لمجلس الأمن الوطني توضح رفض العراق الطلب، جاء فيها إنه “استنادا إلى توجيه مجلس الأمن الوطني بالجلسة، وبناء على ما طرحه مستشار الأمن الوطني بصدد موضوع موقف العراق من جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، بناء على طلب جمهورية مصر العربية بإدراج الإخوان المسلمين ضمن لائحة الإرهاب في جامعة الدول العربية، فقد قرر مجلس الأمن الوطني بالجلسة 2020/ 2021 المنعقدة بتاريخ 4 أغسطس 2020، ما يلي: عدم التصويت على إدراج حركة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية”.

ويقود السيسي حملة دولية منذ 2013، لإدراج الإخوان جماعة إرهابية بعد انقلابه عليها فى3 يوليو، 2013، وللهروب من اتهامات بجرائم حرب ارتكبها بحق أنصارها في عدد من الميادين ، أبرزها ميداني رابعة العدوية والنهضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى