عربي

العراق: 17 قتيلًا في الناصرية والسلطات تفرض حظر التجوال

فرضت السلطات العراقية، الخميس، حظر التجوال على مدينة الناصرية، في مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، بعيد ارتفاع حصيلة قتلى المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في المدينة إلى 17 قتيلًا و125 جريح.

كانت مصادر صحفية في مدينة الناصرية، قد افادت إلى ارتفاع القتلى إلى 17 قتيلا بعد إطلاق الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لإجبار المتظاهرين على فتح جسري النصر والزيتون في مركز المدينة، وكان  المحتجون أغلقوا الجسرين أمام حركة السير.

فيما ذكر بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي تويتر أن عدد القتلى وصل إلى 30 قتيلا و 200 جريح، ولم يتسنى لنوافذ التأكد من صحة تلك الأرقام.

وقال المصادر الصحفية العراقية، أن اندلاع الاضطرابات جاء عندما حاول القائد الجديد الفريق الركن “جميل الشمري”، الذي أرسل من قبل الحكومة لإعادة افتتاح الجسور الثلاثة وسط المدينة.

https://twitter.com/frohaalazawi/status/1200002550767984641

فيما ذكر شهود عيان، أن قوات الردع السريع انسحبت من أماكن انتشارها بعد أن أخفقت في إعادة السيطرة على الجسور الثلاثة التي مازالت تحت سيطرة المتظاهرين.

وأوضح الشهود أن الاشتباكات وقعت على بعد نحو 3 كلم عن ساحة التظاهر الرئيسية في ساحة الحبوبي المكتظة بالمتظاهرين ومحاطة بقوات أمنية.

كانت السلطات الأمنية العراقية قد أعلنت في وقت سابق الخميس، رهن تطبيق إجراءات حظر التجوال في مدينة الناصرية.

وقال الشهود إن السلطات الأمنية قررت فرض إجراءات حظر التجوال على حركة الأشخاص والمركبات في مسعى للحد من الاضطرابات التي تشهدها المحافظة منذ فجر اليوم.

وتداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قالوا إنه يظهر قوات من فرقة الرد السريع في مدينة الناصرية  يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين.

وتظهر اللقطات، أكثر من 10 أشخاص بزي عسكري يطلقون الرصاص الحي بشكل كثيف، بينما يسمع في الفيديو أصوات “مرعبة” لإطلاق العشرات من العيارات النارية.

https://twitter.com/mustafa_hasan98/status/1199979046123253760

وقال شهود عيان، إن المتظاهرين ردوا على إطلاق النار بإحراق مقر فرقة الرد السريع في الناصرية. وأظهرت صور أعمدة من الدخان تتصاعد من المقر.

في ذات السياق، أضرم متظاهرون عراقيون ا

لنار في القنصلية الإيرانية بالنجف مساء أمس الأربعاء، وهو ما أدانته الخارجية العراقية بشدة.

وهتف مئات الشباب “إيران برا” من داخل المجمع الدبلوماسي، في حين طالبت إيران العراق باتخاذ “إجراءات حازمة ومؤثرة” ضد من أحرقوا قنصليتها في مدينة النجف الشيعية المقدسة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية “عباس موسوي”، استنكاره الاعتداء على القنصلية الإيرانية، مطالبًا باتخاذ “إجراءات مسؤولة وحازمة ومؤثرة من قبل الحكومة العراقية في مواجهة العناصر المخربة و المعتدية”.

ويشهد العراق حاليًا، اكبر موجة احتجاجات منذ سقوط نظام صدام حسين، حيث سقط أكثر من 330 قتيلًا، منذ بدء الاضطرابات في بغداد وجنوب البلاد، أوائل أكتوبر.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة السياسية الفاسدة، التى تخدم قوى أجنبية، بينما يعيش الكثير من العراقيين في فقر دون فرص عمل أو رعاية صحية أو تعليم على مستوى جيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى