أخبارمصر

العفو الدولية: مصر تضيق على موظفين بالصحة انتقدوا كيفية مجابهتها لكورونا

حثت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية على التوقف عن مضايقة موظفي الرعاية الصحية وترهيبهم، لمجرد انتقادهم طريقة مجابهة الحكومة المصرية لجائحة كورونا.

 وأكدت المنظمة أنه منذ انتشار الوباء في هذا البلد شكا موظفو الرعاية الصحية من قلة معدات الوقاية والاختبارات والأسِرَّة في المستشفيات، خاصة للأطباء في الخطوط الأمامية في المواجهة.

 وقالت المنظمة الدولية: إن السلطات المصرية تجابه أزمة (كوفيد-19) بأساليبها القمعية المعتادة، بينما كان الأحرى بها أن تحمي موظفي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، من خلال معالجة مخاوفهم المشروعة بشأن سلامتهم ومعيشتهم.

 مصر تعتقل أطباء

 وأشارت نقابة الأطباء في بيان الثلاثاء إلى ورود معلومات إليها عن اعتقال 5 أطباء، وطالبت بسرعة الإفراج عنهم لحين انتهاء التحقيقات، وحضور ممثل للنقابة أثناء التحقيقات معهم، باعتباره حقًا أصيلاً لها.

والأطباء المعتقلون هم:

  • محمد حامد محمود

  • آلاء شعبان حميدة

  • إبراهيم عبد الحميد بديوي

  • هاني بكر علي كحيل

  • أحمد صبرة أحمد إبراهيم

ولاحقًا وردت معلومات بأن عدد المعتقلين ارتفع إلى 7 أطباء.

 وأضافت أن مصر سجلت بشكل عام أكثر من 49 ألف حالة إصابة بمرض (كوفيد-19)، من بينهم 1850 حالة وفاة، ولكن خلال الشهر الماضي قال مسئول مصري: إن مصر قد يكون مسجل فيها واقعيا حوالي 100 ألف حالة.

 وقد توفي 68 من موظفي الرعاية الصحية في مصر بسبب الفيروس، وبلغ عدد الحاملين للفيروس أكثر من 400 شخص، بحسب نقابة الأطباء المصرية.

 

وخلال الأسابيع الأخيرة، تجاوز عدد الإصابات الجديدة في مصر أحيانا الألف حالة، ما أثار المخاوف بشأن انهيار النظام الصحي في هذا البلد.

 وقالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت حالات الاعتقال التعسفي لنحو ثمانية مصريين عاملين في الرعاية الصحية، من بينهم ستة أطباء وصيدليان، ممن أعربوا عن مخاوفهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الممتدة بين مارس ويونيو.

وأوضحت المنظمة، ومقرها لندن أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يواجهون التهديدات والعقوبات الإدارية.

 وقال مدير البحوث للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط “فيليب لوثر”: إن الحملة لا تقوض حرية التعبير فقط في مصر، وإنما تشل جهود أولئك الذين يعالجون الأزمة الصحية ويضعون حياتهم وحياة آخرين في خطر.

 الطبيبة آلاء شعبان

كانت الطبيبة آلاء شعبان قد تعرضت للاعتقال منذ مارس الماضي من مقر عملها بمستشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية، بسبب كشفها عن وجود حالة كورونا في المستشفى، وأصبحت قيد الاختفاء القسري منذ ذلك الحين.

وقال ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي: إن مدير المستشفى “وائل نبيل” عميد كلية الطب بالإسكندرية، سلّم الطبيبة إلى السلطات الأمنية بعد الإبلاغ عنها، لمجرد أنها أبلغت عن حالة كورونا، في وقت كان يمنع فيه التبليغ عن حالات.

وقالت مصادر: إن آلاء ممنوعة من الزيارة ومن كل أشكال التواصل، ومتهمة في قضية أمن وطني.

وقال زملاء الطبيبة المختفية: إن عميد كلية الطب بالإسكندرية سلم الأمن الوطني تغريدة لآلاء تؤيد فيها احتجاجات 20 سبتمبر 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى