مصر

مصر تطالب الانتربول الدولي بسرعة ضبط وإحضار الفنان المعارض”محمد علي”

طالبت محكمة جنايات أمن الدولة العليا، اليوم الأحد، الأنتربول الدولي، بسرعة ضبط وإحضار الفنان المعارض “محمد علي” واثنين آخرين، وذلك على ذمة التحقيق معهم في قضية “الجوكر“.

وكشفت مصادر إعلامية أن الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، والمنعقدة بمجمع محاكم طره، طالبت بسرعة ضبط وإحضار كلاً من: “محمد علي، وتامر جلال، وعبدالله سالم”، وحبسهم على ذمة القضية المعروفة إعلاميا باسم “الجوكر”، وأمرت بإخطار الإنتربول الدولي بسرعة تنفيذ هذا القرار.

قضية الجوكر

وكانت النيابة قد أسندت للمتهمين، تهم “ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف القانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام، والترويج لأغراض الجماعة التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها”.

وكانت النيابة العامة حققت اليوم مع 12 متهما في القضية، كما أمرت بحبسهم 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، بعدما وجهت إليهم اتهامات بالتواصل مع إحدى القنوات الفضائية الإخوانية لمحاولة إعادة النظام الإخواني للحكم، والتعبير في وقت واحد عن الاحتجاج، وذلك في محاولة تحريضية منهم للشعب ضد الدولة مصر”، بحسب النيابة.

محمد علي

كان اسم المقاول والفنان “محمد علي” قد برز في سبتمبر 2019 عندما أطلق من إسبانيا فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يندد فيها بـ”فساد الجيش المصري ويتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي وزوجته، والجيش بتبديد المال العام في تشييد قصور رئاسية ومشاريع أخرى”.

واتهم محمد علي السيسي وأسرته وقيادات بالجيش بالفساد والتربح وإهدار الأموال العامة، وذلك بعد خروجه من مصر وإقامته بإسبانيا.

كما اتهم علي الجيش بالاستيلاء على 220 مليون جنيه هي قيمة مستحقاته عن بناء قصر المنتزه.

وعمل علي فى السابق مقاولاً تابعاً للجيش المصري على مدار 15 عام، كما نفذ عدة أعمال للجيش منها قصور للسيسي حينما كان وزيراً للدفاع، وبعد أن تولى الحكم عقب انقلابه العسكري فى 2013.

ودعا علي المصريين للخروج على حكم السيسي عبر عدة فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولقيت دعواته تجاوباً واسعاً، حيث خرج متظاهرون فى عدد من الميادين العامة، في سبتمبر 2019، اعتقل على إثرها الآلاف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى