مصر

القبض على ثلاثة من عمال شركة “يونيفرسال” بعد تجمهمرهم للمطالبة بحقوقهم

اعتقلت قوات الأمن، فجر اليوم الثلاثاء، ثلاثة من عمال شركة “يونيفرسال” بعد أن هاجمت منازلهم اختطفتهم، بسبب احتجاجهم وتجمهرهم أمام الشركة للمطالبة بحقوقهم.

وكشف عدد من عمال المصنع، أن العمال الثلاثة هم “محمود هريدي، سعيد محمد، وسعيد عبدالله”.

جاء الاعتقال بعد أن خرج عمال “يونيفرسال”، الاثنين الماضي، من المصنع واحتشدوا أمام أبوابه في المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر، مطالبين بالحصول على رواتبهم المتأخرة. وأعلن العمال الاثنين، الاعتصام والمبيت داخل الشركة، بعد استمرار تجاهل الإدارة لمطالبهم

القبض على عمال شركة يونيفرسال

وأوضح عمال بالشركة إن قوات من الشرطة داهمت منازل ثلاثة عمال من الشركة فجر الثلاثاء، ولا يعرف أسرهم أو زملائهم أية أخبار عنهم.

وأشار العمال الى أن قوات الأمن كثفت، الثلاثاء من تواجدها أمام أبواب المصنع في المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر، وأن هناك احتكاكات بين العمال وقوات الأمن التي تطوق المصنع.

وعقب اعتقال زملائهم، نظم العمال مسيرة داخل المصنع، نددوا فيها بالقبض على زملائهم ورددوا هتافات عديدة من بينها “مجدي بيه يا مجدي.. العمال عملولك ايه”، و”اللي ياكل قوتي يبقي ناوي على موتي” وطالبوا بتحقيق مطالب العمال.

وكان عمال شركة يونيفرسال البالغ عددهم 3165 عاملا قد أعلنوا الإضراب عن العمل يوم الثلاثاء الماضي، داخل مقر الشركة لحين صرف أجورهم المتأخرة، ومتأخرات الحوافز التي لم يحصلوا عليها منذ خمسة أشهر تقريباً، بالإضافة لبدل طبيعة ومخاطر العمل التي لم يحصلوا عليها من 30 شهرًا، وذلك دون أي استجابة من الإدارة لمطالبهم.

وجاء احتجاج العمال لـ”سوء المُعاملة، وتأخير صرف الأجور من شهر يوليو وأغسطس”.

بالإضافة إلى عدم التزام إدارة المجموعة بالاتفاقية الجماعية التي أُبرمت في شهر أكتوبر في عام 2019 التي وقعتها إدارة مجموعة يونيفرسال مع وزارة القوى العاملة، والتي قامت بصرف أجور عمال المجموعة الذين يزيد عددهم عن 5000 عامل لمدة 6 أشهر من صندوق الطوارئ.

كان شعبان خليفة، رئيس النقابة العامة للعاملين بالقطاع الخاص، قال أن عدد العمال في الوقفة الاحتجاجية بلغ 2000 عامل، وتشمل 5 مصانع، من إجمالي عدد 9 مصانع بالمجموعة أبرزهم مصنع الهندسية ومصنع الأفران.

وأضاف: “تقوم الإدارة بإجبار العاملين على التوقيع على الاستقالة واستمارة 6 مع إعطائه نصف شهر على السنة على 3 دفعات بشيكات خزنة وليست بنكية، مع عدم إعطائهم مستحقاتهم المتأخرة من رواتب وحوافز وبدلات بما يخالف قانون العمل 12 لسنة 2003”.

وأوضح أن العمال قاموا بمناشدة وزارة القوى بالتدخل لصرف أجورهم المتأخرة من شهر يوليو وأغسطس، وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة مثل الحوافز الذى لم يصرف لأكثر من٤ شهور بدون بدل طبيعة ومخاطر العمل لأكثر من 30 شهر.

ويرى عمال “يونيفرسال”، أن ما يقوم به صاحب الشركة المهندس يسرى السيد عبد العال قطب هو الضغط على الدولة للحصول على مميزات عديدة، منها قروض وتسهيلات.

وأكد العمال أن قطب يستخدم ورقة العمال للضغط على الدولة، وأن يثبت أنه متعثر مالياً رغم أن منتج الشركة مطلوب فى الاسواق وبكثرة، مشددين على أنه يوجد تعمد واضح من صاحب الشركة بعدم شراء خامات وبالتالى يتوقف العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى