مصر

 القبض على والدة “قتيل المنيب” والعشرات من جيرانه : اتهمت الشرطة رسميًا بقتله

ألقت قوات الأمن القبض على والدة و50 من جيران وأقارب، الشاب إسلام الأسترالي الذي قتل تحت التعذيب فى قسم شرطة المنيب، على يد أمين شرطة، في أعقاب القبض عليه، وتسببت وفاته فى وقوع احتجاجات، فى واقعة نادرة الحدوث، وذلك في محيط نقطة شرطة المنيب بمحافظة الجيزة.

القبض على والدة “قتيل المنيب”

 ورغم القبض على والدة قتيل المنيب، و50 من جيرانه وأقاربه، كشف مصدر بالطب الشرعي أن المعاينة المبدئية للجثمان أثبتت إصابته بكدمات متفرقة في أنحاء الجسم، وهو ما يتنافى مع رواية الداخلية ان الشاب توفي بالأزمة القلبية بعد دخوله قسم الشرطة، ويؤكد رواية الأم.

من جهتها فرضت قوات الأمن حصارًا أمنيًا حول محيط منزل قتيل المنيب الشاب،  تمركزت مقابله عربة أمن مركزي ومدرعة .

وتوفي إسلام الأسترالي 26 سنة، ويمتلك تنده لبيع الحمام والعصافير، بعد القبض عليه، إثر مشادة كلامية مع أمين شرطة أثناء مرور قوة أمنية تتكون من ضابط وأربعة أمناء، مع جولة لمحافظ الجيزة.

وقال شهود عيان أن الشاب رفض أن يسبه أمين الشرطة بأمه، فتم الاعتداء عليه بالضرب وجره لقسم الشرطة، ومات فى الاستقبال الذي يقيمه الأمناء والجنود عادة للمقبوض عليهم.

 وبحسب شهود، رفضت الأم “رفضت تسلم الجثمان قبل عمل محضر رسمي اتهمت فيه الشرطة بقتل إبنها.

فى المقابل قال مصدر في الطب الشرعي إن “المعاينة المبدئية لجثمان الشاب إسلام أثبتت إصابته بكدمات متفرقة في أنحاء الجسم”، موضحًا أن التقرير النهائي سيصدر خلال أسبوعين.

أكاذيب الداخلية

وزعمت الداخلية خلافًا للحقيقة أن الواقعة تتمثل فى حدوث مشاجرة بمنطقة المنيب بين طرفين بسبب خلافات مالية بينهما، تدخل على إثرها باقى أطراف المشاجرة وتعدوا على بعضهم بالضرب، وتم ضبطهم، ونتج عن المشاجرة إصابة أحدهم بحالة إعياء وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج وتوفي أثناء تلقيه العلاج إثر إصابته بأزمة قلبية”.

وسب المحتجون فى المنيب الرئيس عبد الفتاح السيسي وطالبوا رجال الجيش بإزاحته، بعد 7 سنوات من القهر والاعتداءات غير المسبوقة التي تشهدها مصر، ووصفوا المحيطين به بالزباله.

وكان السيسي قد اعطى قبل ان يتولى الحكم رجال الداخلية وعداً بعدم الملاحقة، حال ارتكابهم جرائم قتل بحق مواطنين.

كما ورط الوزارة فى قتل عشرات الآلاف منذ تولى الحكم حتى الآن فى واحدة من جرائم الحرب، بتواطؤ دولي.

رابط الفيديو

ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى