مصر

القبض على 3 من شباب الوفد بعد بلاغ من أبو شقة.. ومصادر: “الاستقالة مقابل الإفراج”

كشفت مصادر داخل حزب الوفد، إن قوات الأمن ألقت أمس الثلاثاء، القبض على 3 من “شباب الحزب”؛ بعد أن اتهمهم بهاء الدين“أبو شقة” رئيس الحزب بتلقي تمويلات خارجية.

وقالت المصادر أن الشرطة تحتجزهم دون تحقيق، وأنهم طالبوهم بالاستقالة من الحزب مقابل الإفراج عنهم.

والثلاثة أعضاء هم:

1 – أشرف منصور، رئيس لجنة الشباب الجيزة
2 – راضى شامخ، رئيس اللجنة النوعية للشباب
3 – محمد أرنب، رئيس لجنة الشباب بالقاهرة

وأكدت المصادر، أنه أُلقي القبض عليهم أثناء وجودهم في سيارة “خالد قنديل”، نائب رئيس الحزب، والعضو المُعين حديثًا في مجلس الشيوخ.

وبحسب المصادر،احتجز قسم شرطة الدقي المقبوض عليهم، منذ أمس، على خلفية بلاغ تقدم به محمد بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد.

وتسود حالة من الغضب داخل حزب الوفد على خلفية اعتقال خمسة من شباب الحزب (أفرج عن اثنين منهم لاحقاً)، ليلة أمس الثلاثاء.

ويتهم أبوشقة، الشباب، باحتجازه هو وابنته، داخل مقر الوفد، وكذلك بتلقي تمويلات من جهات خارجية، “قد تكون إخوانية”، حسبما نقلت المصادر عن أفراد من قوة قسم الدقي، لافتة إلى أن الاتهام بالتمويل غير مدعوم بأية حقائق أو مستندات تثبته.

أوامر عليا

وأشارت المصادر نفسها، إلى أن قسم الشرطة يرفض التحقيق مع المقبوض عليهم، ويطالبهم بالاستقالة من الحزب شريطة الإفراج عنهم.

فيما حاولت قيادات وفدية التوسط للإفراج عن المحتجزين، إلا أن الرد من القسم كان إن اﻷمر “أوامر عليا من مكتب وزير الداخلية، بحسب المصادر التي أشارت إلى أنه من المرتقب عقد لقاء بين القيادات الوفدية ووزير الداخلية، اليوم، لإنهاء الأمر.

بيان رؤساء اللجان

في الوقت نفسه، أصدر عدد من رؤساء اللجان العامة بـ”الوفد” بيانًا لإدانة ما حدث والمطالبة بسرعة الإفراج عن الشباب.

وقال رؤساء اللجان في البيان، إن اعتقال القيادات الشبابية الثلاثة، واقتيادهم إلى قسم شرطة الدقي، جاء بناءً على بلاغ قدمه رئيس الحزب، وعضو مجلس الشيوخ المعين، بهاء الدين أبو شقة، مشددين على رفضهم الكامل لما حدث، ومطالبين في الوقت نفسه السلطات المصرية بسرعة الإفراج عن شباب الحزب المعتقلين.

ودعا رؤساء اللجان، جميع أعضاء حزب الوفد، الموال لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقياداته، بالتدخل السريع لكبح غضب شباب الحزب.

يذكر أن الثلاثة كوادر الشبابية، كانوا أعضاء في حملة ترشح أبو شقة لانتخابات رئاسة الوفد في 2018، قبل أن يتحولوا لمعارضته لاحقًا، بالتزامن مع اﻷزمة الداخلية التي شهدها الحزب تزامنًا مع اختيار مرشحي الحزب لمجلس النواب.

كان الانقسام داخل الوفد قد تصاعد، وصولًا لمحاولة هيئته العليا الإطاحة برئيسه، واختيار نائب الرئيس للقيام بأعمال رئيس الحزب، حتى اختيار رئيس جديد في ديسمبر المقبل.

يأتي ذلك على خلفية أزمة اختيار مرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية، والتي واجه أبو شقة خلالها اتهامات بعدم الشفافية، بعد اختيار حزب مستقبل وطن، المسيطر على تحالف حزبي انتخابي، سبعة مرشحين وفديين فقط في قائمة كان مفترضًا أن تضم 19 وفديًا.

وما زاد من حدة اﻷزمة هو اختيار أبو شقة لاحقًا عضو معين في مجلس الشيوخ، وكذلك وجود ابنته ضمن القائمة الوطنية التي تخوض انتخابات مجلس النواب في دائرة شمال ووسط وجنوب الصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى