مصر

 القضاء الإداري يرفض دعوى سحب أوسمة ونياشين مبارك

قضت محكمة القضاء الإداري المصرية، أمس السبت، برفض دعوى إلزام السلطات بسحب أوسمة ونياشين الرئيس المخلوع حسني مبارك.

كما رفضت المحكمة، مطلب الدعوى، بالتحفظ ومصادرة العقارات المملوكة لمبارك ولنجليه علاء وجمال، وإلزامه برد جميع المبالغ التي تحصل عليها كراتب شهري عن النياشين والأوسمة، بعد إدانته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “القصور الرئاسية”.

كان مبارك قد منحة نفسه أعلى وسام عسكري وهو وسام نجمة سيناء عام 1983.

كما منح نفسه: “وسام نجمة الشرف، وميدالية النجمة العسكرية، وشعار الجمهورية العسكري من نوط الدرجة الأولى، والشعار العسكري للشجاعة من نوط الدرجة الأولى، وشعار الواجب العسكري من نوط الدرجة الأولى”.

كما حصل طوال فترة حكمه التي امتدت 30 عامًا، على أكثر من 10 أوسمة مدنية، منها وسام النيل الأكبر، وميدالية الجمهورية، ووشاح النيل، وميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الأولى، وميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الأولى، وميدالية الرياضة من نوط الدرجة الأولى، وشعار الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى، وشعار الامتياز من نوط الدرجة الأولى.

يذكر أن بعض هذه الأوسمة لها مزايا مالية يحصل عليها صاحبها مدى حياته وتورّث من بعده إلى أسرته.

واستندت الدعوى المطالبة بتجريده من الأوسمة، والتى رفضتها محكمة القضاء الإداري،   إلى “الحكم الصادر من محكمة النقض بتأييد معاقبة مبارك ونجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات ورد 147 مليون جنيه، لإدانتهم بالاستيلاء على هذا المبلغ من المخصصات المالية للقصور الرئاسية”.

وأوضحت الدعوى، أنه يترتب على الحكم آثار قانونية وسياسية وعسكرية مهمة، لأن التهمة التي قضي فيها هي تهمة ماسة ومخلة بالشرف والأمانة وتؤدي للطعن في ذمته المالية وحرمانه من كافة الحقوق التي منحها له القانون، وعلى رأسها منعه من ممارسة أي حقوق سياسية سواء له أو نجليه علاء وجمال، وحق الترشح والانتخاب أو تولي منصب حكومي أو عام وغيرها.

كما أكد مقدم الدعوى إلى أن “هذا الحكم يؤدي لحرمان مبارك من قيمة المعاش الذي يتقاضاه كرئيس سابق للجمهورية، أو قائد سابق للقوات الجوية المصرية، فضلاً عن حرمانه من إقامة جنازة عسكرية حال وفاته.

كما أنه من الآثار القانونية المهمة لهذا الحكم أنه لابد أن يسدد مبارك ونجلاه قيمة الغرامة المقررة التي أقرها الحكم، وفي حال عدم السداد يتم سجنهم من جديد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى