مصر

القضاء الفرنسي يتهم نيكسا تكنولوجي بـ التواطؤ في أعمال تعذيب وإخفاء قسري داخل مصر

وجه القضاء الفرنسي الاتهام رسميا لشركة نيكسا تكنولوجي الفرنسية بالتواطؤ مع السلطات المصرية في أعمال تعذيب واختفاء قسري لمعارضين، داخل مصر.

نيكسا تكنولوجي

وشركة نيكسا تكنولوجي الفرنسية، متهمة ببيع معدات مراقبة للنظام المصري، كانت ستمكنه من تعقب معارضين، كما كشف اليوم الأحد، مصدر مطلع على القضية لوكالة فرانس برس.

و”نيكسا” هي إحدى الشركات الثلاث المتورطة في فضيحة مقتل آلاف المدنيين المصريين الأبرياء في الصحراء الغربية بتعاون عسكري واستخباراتي مصري فرنسي.

قتل 40 ألف مهرب

وكشف موقع ديسكلوز الاستقصائي عن تورط السلطات المصرية فى قتل 40 ألف، معظمهم مهربي ملابس وسجائر ومكياج فى قصف جوي، استهدفهم على مدار 3 سنوات على الحدود الغربية لمصر، بمساعدة استخبارية فرنسية.

لكن فرنسا أعلنت أن الهدف من العملية المشتركة، كان تصفية جهاديين، وليس مهربين كما فعلت السلطات المصرية.

وأصدرت قرار الاتهام قاضية التحقيق في 12 أكتوبر، بعد حوالى أربعة أشهر من اتهام أربعة مديرين تنفيذيين ومسؤولين في الشركة، بحسب المصدر. وأكد مصدر قضائي آخر هذه المعلومات.

وفتح تحقيق قضائي عام 2017، بعد شكوى مشتركة قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ورابطة حقوق الإنسان، بدعم من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

واستندت المنظمات إلى تحقيق لمجلة “تيليراما” كشف عن بيع “نظام تنصت بقيمة عشرة ملايين يورو (11.3 مليون دولار) لمكافحة – رسميا – الإخوان المسلمين”، في مارس 2014.

ويتيح هذا البرنامج المسمى “سيريبرو” إمكان تعقب الاتصالات الإلكترونية لهدف محدد، من عنوان بريد إلكتروني أو رقم هاتف على سبيل المثال.

واتهمت منظمات غير حكومية هذا البرنامج بأنه خدم موجة القمع ضد معارضي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي أسفرت حسب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، عن “أكثر من 40 ألف معتقل سياسي في مصر”.

ويهدف التحقيق الذي أجراه قسم “الجرائم ضد الإنسانية” بالمحكمة القضائية في باريس، إلى تحديد ما إذا كان يمكن إثبات صلة بين استخدام المراقبة والقمع.

“التواطؤ في أعمال تعذيب وإخفاء قسري”

وفي يونيو الماضي، وجه القضاء الفرنسي تهما إلى أربعة مسؤولين في شركتي “أميسيس” و”نيكسا تكنولوجي” الفرنسيتين بتزويد النظامين الليبي والمصري بمعدات مراقبة إلكترونية أتاحت تعقب معارضين.

أما أوليفييه بوبو رئيس شركة نيكسا، ورينو روك مديرها العام، وستيفان ساليس رئيسها السابق، فقد وجهت إليهم التهم بـ”التواطؤ في أعمال تعذيب واختفاءات قسرية” في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى