دولي

الكشف عن علاقة محمد بن زايد بقضايا فساد في ماليزيا

كشفت تسريبات مكالمات هاتفية لرئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق عن دور لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في فضائح الفساد في ماليزيا.

ونشرت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا تسجيلا لـ مكالمتين هاتفيتين، طلب عبد الرزاق من بن زايد في واحدة منهما تحويل أموال إلى رضا عزيز ابن زوجة عبد الرزاق المقيم في نيويورك، بحيث تظهر على أنها هدية من بن زايد لتغطية نفقات إنتاج فيلم في هوليود كلف رضا عزيز عشرات الملايين من الدولارات.

وفي المكالمة التي أجريت عام 2016، وعد بن زايد بحل قضية تبييض أموال تورط فيها ابن زوجة عبد الرزاق وكانت منظورة أمام المحاكم الأميركية بطلب من وزارة العدل الأميركية.

كما قال رئيس الوزراء السابق إنه قلق من أن يصبح رضا كبش فداء. وأضاف نجيب في حديثه مع ولي عهد أبوظبي: «لا أريده أن يصبح ضحية لكونه لا يدرك مصدر الأموال».

تورط محمد بن زايد

واتفق نجيب عبد الرزاق ومحمد بن زايد آنذاك على لقاء قريب لبحث التفاصيل بما يجنبهما أي مشاكل قانونية. ويتضح من التسجيلات أن السيدة روسما زوجة عبد الرزاق هي من دفعته للاتصال بولي عهد أبو ظبي للمساعدة في إخراج ابنها من ورطته أمام القضاء الأميركي.

وتظهر التسجيلات حذر نجيب وبن زايد من الحديث بالتفاصيل عبر الهاتف.

وتمثل المقاطع الصوتية ، التي صدرت يوم الأربعاء ، ضربة جديدة لنجيب الذي نفى ارتكاب أي أعمال سيئة في نهب ملايين الدولارات ويخضع للمحاكمة بتهمة الفساد .

ووفق ما ذكرته وكالة Bloomberg الأمريكية، أظهرت أحد المقاطع الصوتية تواصل نجيب عبدالرزاق مع الشيخ محمد بن زايد، من أجل عقد اجتماع لمناقشة كيفية حل «الوضع المتأزم» للشركة و لشركة الاستثمارات البترولية الدولية في أبوظبي.

جاء ذلك في أعقاب رفع وزارة العدل الأمريكية دعاوى قضائية للحجز على الأصول المرتبطة بشركة وان.إم.دي.بي مع مزاعم باختلاس 3 مليارات ونصف المليار دولار من أموال الحكومية الماليزية.

فى المقابل قال نجيب للمراسلين خارج محكمة كوالالمبور: “أنا مصدوم من الكشف عن هذه التسجيلات، وأدرس محتواها حالياً وأحلت الأمر إلى المحامي»” . وقال إنه يحتاج إلى مراجعة الأمر، عندما طُلب منه تأكيد صحة وأصالة المقاطع المنسوبة إليه.

كما أظهرت المقاطع التسعة أيضاً محادثات بين نجيب وأشخاص آخرين، من بينهم زوجته، روسما منصور، ورئيس لجنة مكافحة الفساد السابق، ذو الكفل أحمد.

كما اشارت التحقيقات إلى تورط يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن في اختلاس 4 مليارات دولار في القضية التي وصفت بأنها أكبر عملية احتيال عبر التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى