أخبارعربي

الكشف عن مقابر جماعية في ترهونة

أعلنت الهيئة الوطنية الليبية للتعرف على المفقودين العثور على 15 جثة من أصل مئة تم التبليغ عنها، وذلك إثر عمليات انتشال جثث من مقابر جماعية في مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس.

وقال مصدر محلي في ترهونة في تصريحات صحفية: ” إن معظم القتلى من أهالي المدينة المعارضين للحرب على طرابلس”.

الكشف عن مقابر جماعية

واتهم المصدر مليشيا محمد الكاني أحد قادة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ترهونة، بتهجير عدد من أهالي المدينة وهدم مساكنهم إبان سيطرة تلك المليشيات على المدينة.

فيما دعت البعثة الأممية في ليبيا، الخميس، إلى تحقيق سريع وشفاف في اكتشاف 8 مقابر جماعية معظمها بمدينة ترهونة، جنوب شرق طرابلس.

وقالت البعثة، في بيان، إنها تتابع “بقلق شديد التقارير المروعة جداً عن اكتشاف 8 مقابر جماعية معظمها بمدينة ترهونة”.

وأضافت: “وفقاً للقانون الدولي فإنه يتعين على السلطات الليبية إجراء تحقيق سريع وشفاف وفعال بالتقارير حول ارتكاب حالات قتل خارج نطاق القانون”.

ورحبت البعثة، بقرار وزير العدل الليبي محمد عبدالواحد لملوم، تشكيل لجنة تحقيق حول هذه المقابر.

ودعت أعضاء اللجنة إلى المباشرة في العمل على حماية مواقع المقابر الجماعية، والتعرف إلى الضحايا وأسباب الوفاة، وإعادة الجثامين إلى ذويهم.

وأكدت البعثة الأممية استعدادها لتقديم الدعم المطلوب إذا لزم الأمر.

ترهونة

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الليبي العثور على مقبرة لثلاثة أشخاص بمقر الإدارة العامة للأمن المركزي بمدينة ترهونة، ليرتفع عدد المقابر الجماعية المكتشفة في المدينة إلى 4.

ونشر المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التابعة للحكومة الليبية، صوراً لمقبرة جماعية بترهونة عثر فيها على عدد من الجثث، من بينها جثة لطفلة صغيرة في الثانية عشر من العمر.

كما أعلنت الحكومة الليبية، خلال الأسابيع الماضية، العثور على مقابر جماعية أخرى في مناطق متفرقة بعد تحريرها من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى