ترجماتمصر

 الكونجرس للسيسى : حقوق الإنسان أولوية .. ولن يتم التساهل معها

ترجمة خاصة بموقع نوافذ

حث 56 عضوا في الكونغرس الأميركي، من بينهم السناتور البارز ومرشح الرئاسة السابق، بيرني ساندرز، الرئيس عبد الفتاح السيسي، على إطلاق سراح المعتقلين ” ظلما” وعبروا عن مخاوفهم من استمرار حبسهم في ظل أزمة كورونا.

رابط التقرير

الكونجرس للسيسي

وعَدد 55 عضوًا ديمقراطيًا بالإضافة إلى ساندرز، وهو سناتور مستقل، في الخطاب، الذي سوف يرسل يوم الاثنين من الكونجرس للسيسي، وحصلت صحيفة واشنطن بوست، على نسخة منه، حالات لأشخاص سجنوا ” لممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية”.

وأوضح تقرير الصحيفة أن :” النظام الاستبدادي في مصر سجن آلاف المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمحامين المؤيدين للديمقراطية، بتهم واهية أو ملفقة غالبًا. وقد أدى ذلك إلى إدانة واسعة النطاق ، ومع ذلك استمرت عمليات السجن”

وذكر المشرعون، في الخطاب، أسماء أكثر من 20 ناشطًا ومحاميًا ومعارضًا سياسيًا وصحفيًا تعرضوا “للسجن التعسفي”.

وحثوا حكومة السيسي على إطلاق سراح السجناء “قبل أن يصبح سجنهم غير المشروع حكما بالإعدام بسبب جائحة فيروس كورونا”.

ويقول المشرعون: “من الواضح أن الاكتظاظ الشديد وسوء النظافة وعدم الحصول على الرعاية الصحية الملائمة في السجون المصرية يعرض صحة وحياة جميع المعتقلين للخطر”.

وبحسب التقرير، وصف ترامب السيسي ذات مرة بأنه “ديكتاتوره المفضل”. وأن إدارته كانت صامتة في الغالب، على الأقل علنًا ، بشأن الانتهاكات في ظل حكم السيسي.

وقال خلال اجتماع عام 2017 مع قادة عرب ومسلمين في الرياض بالمملكة العربية السعودية: “لسنا هنا لإلقاء محاضرة”. “لسنا هنا لنخبر الآخرين كيف يعيشون ، ماذا يفعلون، من يكونون، أو كيف يعبدون. بدلاً من ذلك، نحن هنا لنقدم شراكة – قائمة على المصالح والقيم المشتركة – للسعي إلى مستقبل أفضل لنا جميعًا “.

يقول نشطاء حقوق الإنسان إن هذا النهج شجع السيسي على زيادة قمعه.

حقوق الإنسان أولوية 

وقال النائب الديمقراطي من ولاية كاليفورنيا، رو خانا، الذي ساهم في صياغة الخطاب، للصحيفة، إنه يتوقع لو تغيرت الإدارة الحالية “أن يكون هناك نهج مختلف تماما للسياسة الخارجية، لا سيما في الشرق الأوسط”.

وأضاف: “هذا يعني أن علاقتنا مع مصر ستتم إعادة فحصها من منظور حقوق الإنسان، وأن حقوق الإنسان ستعطى الأولوية مرة أخرى”.

وقال، خانا، إن الدافع المباشر للخطاب كان “حملة” اعتقال ناشطين ومعارضين في الأسابيع الأخيرة.

ووفق تقديرات المفوضية المصرية للحقوق والحريات، تم اعتقال أكثر من 900 شخص منذ 20 سبتمبر الماضي، في أعقاب احتجاجات محدودة خرجت في بعض القرى ضد السيسي والحكومة المصري، بحسب الصحيفة.

ويقول النواب إنهم “مرعوبون” من مقتل المخرج المصري شادي حبش والمواطن الأمريكي مصطفى قاسم في السجن . توفي قاسم ، وهو مريض بالسكري ، في يناير الماضي،متأثراً بنوبة قلبية واضحة بعد أن أمضى أكثر من ست سنوات في السجن.

ولم يستبعد المشرعون قطع أو تجميد 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر سنويًا – وهي عصا _ استخدمتها الإدارات السابقة كوسيلة للضغط من أجل إصلاحات ديمقراطية.

وقال خانا: “يجب أن يكون هذا تحذيرًا واضحًا للحكومة المصرية بأنها بحاجة إلى تغيير أساليبها”. “ليس المقصود أن تكون الخيارات عقابية كخطوة أولى. ولكن إذا استمر عدم إحراز أي تقدم ، فيتعين على الكونجرس النظر في جميع الخيارات “.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى