مصر

“اللي انتوا عاوزينه ده كان زمان وجبر”: انتهاكات مستمرة في سجن القناطر نساء

وثقت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، استمرار تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلات السياسيات، داخل سجن “القناطر نساء” في محافظة القليوبية.

وأكدت المنصة في تقرير لها، أن إدارة السجن منعت إدخال العديد من المواد الغذائية والمستلزمات الشخصية للمحتجزات على ذمة قضايا سياسية.

انتهاكات مستمرة

وتابع التقرير: “عند اعتراض أهالي بعض المحتجزات على ما يجري قال لهم أحد أفراد الأمن داخل السجن ويدعى “سيد”: (اللي انتوا عاوزينه ده كان زمان وجبر، من هنا ورايح في نظام جديد)”.

وبحسب المنصة، شملت سياسة المنع دخول المواد التالية: (الأطعمة المجمدة، والمخبوزات، والألبان، والتمر، والعسل، ومعجون الأسنان، والمنظفات، والملابس الشتوية والبطاطين).

وأضاف تقرير نحن نسجل: “عند قيامنا بتوثيق تلك الانتهاكات مع الأُسر عَلِمنا منهم أنه عند ذهابهم للسجن لإدخال الطعام رفضت إدارة السجن إدخال معظم الطعام ماعدا وجبة واحدة فقط”.

ووثقت المنصة، شهادة أحد الأسر وكانت كالتالي: “لما رحنا نحط الطبلية بتاعت الأكل، إدارة السجن مأخدتش منا أي حاجة غير العلاج والفلوس ووجبة واحدة بس وكيس فاكهة، فروحت ببقية الأكل وأنا بعيط وصعبان عليا نفسي”.

وتهدف إدارة السجن بهذا المنع إلى زيادة المشقة على الأُسر وزيادة العبء المالي عليهم عبر إجبارهم على إيداع مبالغ مالية كبيرة لبناتهن كي يستطيعوا شراء الطعام ومستلزماتهن من “كانتين” السجن والذي يوفر المواد الغذائية بجودة رديئة جداً وبأسعار تبلغ ثلاثة أضعاف الأسعار خارج السجن.

ووفق مصادر لنا فإن سياسة التضييق الجديدة أتت وفق أوامر من اللواء طارق مرزوق مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون.

وأوضحت “نحن نسجل”، أن إدارة سجن القناطر قامت بتغيير وضع الزيارة للأسوء فأصبحت الزيارة من خلال سلكين من الحديد بينهما مسافة تبلغ متر مربع أحدهما مزودج كي يحجب الرؤية بين الأُسر وبناتهن وهو مما أدى إلى عدم قدرة الأسر على الاطمئنان عليهن.

ولفت التقرير، إلى استمرار إدارة السجن الإدارة في سياستها الخاصة للتضييق على المحتجزات السياسيات، حيث قامت بتسكين المتهمات في قضايا جنائية في عنابر القضايا السياسية وتحريضهن على الاستيلاء الكامل على متعلقاتهن ومستلزماتهن الشخصية.

بالإضافة إلى رفض السجن السماح لأسر المعتقلات اللاتي تم تشريدهن في شهور (نوفمبر 2020، يناير وفبراير 2021) من إدخال ملابس لهن خصوصًا الملابس الشتوية والأغطية (كالبطاطين والدفايات)، وهو مما زاد من معاناتهن حيث تمتلك كل معتقلة غيار واحد فقط، هذا بالإضافة لعدم توفير أَسِرَّة لهن ليجبروهن على النوم في الأرض.

سجن القناطر نساء

كانت “نحن نسجل”، قد كشفت في 7 فبراير الجاري، عن قيام الضابط “عمرو هشام” رئيس مباحث سجن القناطر للنساء، بتعنيف 5 معتقلات على ذمة قضايا سياسية، ونقلهن لعنابر القضايا الجنائية.

كما منعهن رئيس المباحث من أخذ أدويتهن وملابسهن ومتعلقاتهن الشخصية .

وأشارت المنصة، إلى أنه بذلك يرتفع عدد المعتقلات اللاتي تم تشريدهن على يد هذا الضابط إلى 11 معتقلة سياسية.

في الوقت نفسه وثقت الصحفية المعتقلة “سولافة مجدي”، في آخر جلسة لها أمام المحكمة تعرضها أيضا للتعرية والضرب والسحل على يد إدارة سجن القناطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى