مصر

 المؤبد لمتهم والمشدد 15 عاماً لـ30  آخرين بـ” أحداث جزيرة الوراق”

قضت محكمة جنايات القاهرة،بمعاقبة متهم بالسجن المؤبد كما عاقبت ٣٠ آخرين بالسجن المشدد ١٥ سنة، ومعاقبة ٤ آخرين بالسجن المشدد ٥ سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ” أحداث جزيرة الوراق” في اتهامهم بالتجمهر واستعمال القوة والعنف المزعوم أثناء تنفيذ قرارات إزالة التعديات بـ “جزيرة الوراق”.

أحداث جزيرة الوراق

صدر الحكم برئاسة قاضي الإعدامات محمد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين سعد سرحان، وعلى عمارة.

وقالت التحقيقات المزعومة، أنه أثناء تنفيذ الحملة المكبرة لإزالة المخالفات والتعديات على أملاك جزيرة الوراق بناء على القرارات الصادرة من وزارات الزراعة والري والأوقاف بالاشتراك مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وتم نقل القوات عبر المعديات، لتأمين تنفيذ تلك القرارات، وأثناء نزول القوات إلى أرض الجزيرة، تجمع عدد من الأهالي في عدة أماكن، ومنعوا القوات من تنفيذ القرارات، وقاموا برشقهم بالطوب والحجارة.

وأضافت : “رغم نصحهم والتنبيه عليهم بفتح الطرق وعدم اعتراض الأجهزة التنفيذية من تنفيذ القرارات التي تتضمن إزالة العقارات المخالفة الغير مأهولة بالسكان، والأراضي الزراعية غير المثمرة فقط، وأنه لن يتم إخراج الأهالي من مساكنهم، إلا بعد تدبير الدولة سكناً بديلاً لهم إلا أن الأهالي لم يمتثلوا وقاموا بقذف القوات بالطوب والحجارة وإطلاق أعيرة نارية وخرطوش على القوات، وتسبب ذلك في إصابة 33 ضابطا وفرد شرطة تم نقلهم لمستشفى الشرطة بالعجوزة، وتم ضبط 9 من المتجمهرين المعتدين على القوات ” بحسب زعم التحقيقات.

كما تضمنت تحقيقات إيهاب نجيب رئيس النيابة، المزعومة، الاستماع لأقوال محمد طلبة مدير عام الملكية بالهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بأن جميع أراضي جزيرة الوراق تعتبر طرح نهر وخاضعة لإشراف ولاية الهيئة بما فيها الملكية الخاصة للمواطنين ولا يجوز البناء عليها بأى حال وأن المساحات الخاضعة للهيئة حوالي 53 فدان تم حصر 492 حالة تعدي ومخالفة عليها وتحرر عنها محاضر مخالفات بمعرفة حي الوراق والهيئة العامة للإصلاح الزراعي .

حي الزمالك

يذكر أن جزيرة الوراق تقع في قلب النيل ويقابلها من الجانب الآخر حي الزمالك، وتحدها محافظة القليوبية من الشمال، والقاهرة من الشرق، والجيزة من الجنوب، ومساحتها نحو 1470 فدانا، ويقطنها 60 ألف نسمة، و يفصلها عن العالم الخارجي مركب خشبي يطلق عليه “المعدية” وهي الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الجزيرة.

وقال السيسي في يونيو 2017،  إن سكان جزيرة( لم يسمها بالإسم) تعدوا على أرض أملاك دولة، مطالبًا المسئولين بأولوية التعامل معها.

لكن المحامي الحقوقي خالد علي أكد أن أهالي جزيرة الوراق أصحاب ملكيات خاصة على الأرض ولم يعتدوا على أراضي الدولة كما تزعم الحكومة.

وعرض شهادة ميلاد لسيدة على الجزيرة منذ 100 عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى