Egypt

المبادرة المصرية تندد برفض ضم ضحايا مسيحيين قتلوا في ليبيا لمجلس “رعاية أسر الشهداء”

تقدمت “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، بإنذار إلى المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، وطالبته بضم وإدراج ضحايا مسيحيين قتلوا في ليبيا، ضمن المستفيدين من مجلس “رعاية أسر الشهداء”.

وقالت المبادرة في بيان لها، أنها تقدمت بالمستندات والوثائق الخاصة بأسر المصريين الأقباط، الذين قتلوا على يد تنظيم الدولة في عام 2015، إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا مفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم يوم الأربعاء 23 يونيو.

وأوضحت المبادرة أنها تقدمت بالأسماء التي وردت ضمن قرار رئيس الوزراء رقم 2272 لسنة 2020 باعتماد شهداء ومصابي العمليات الإرهابية منذ 2014 ضمن صندوق رعاية الشهداء والمصابين.

وأشارت المبادرة أنه خلال السنوات الماضية، سعت أسر الضحايا للانضمام إلى المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، للاستفادة من الخدمات والمزايا المقدمة لأسر ضحايا العمليات الإرهابية، وقوبلت طلباتهم بـ”التسويف”.

صندوق رعاية أسر الشهداء

وعلى إثر ذلك، تقدمت المبادرة المصرية بإنذار إلى المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، وإعلانه بضم وإدارج أسماء ضحايا ليبيا الأقباط ضمن المستفيدين.

يذكر أن أسر الضحايا المعتمدين لدى الصندوق يحصلون على بعض المزايا والخدمات المنصوص عليها قانونًا فيما يخص التوظيف والتأمين الاجتماعي والصحي والإعفاءات من بعض رسوم الخدمات الحكومية.

وشددت المبادرة على أنها “تأمل المبادرة المصرية في أن يتم إدراج جميع ضحايا ومصابي العمليات الإرهابية لدى الصندوق وحصول أسرهم على المزايا المقررة قانونًا وأن تمتد مظلته إلى ما قبل 2014”.

كان  كان تنظيم “داعش”  قد قام بخطف نحو 21 مسيحيًا من العمال المصريين في ليبيا خلال نهاية 2014، وفشلت الجهود الرامية إلى تحريرهم.

وفي 15 فبراير2015 أذاع التنظيم فيديو يسجل عملية ذبح المختطفين. وأعلنت الدولة المصرية الحداد، واتخذت بعض الإجراءات منها: صرف تعويضات فورية للأسر، وبناء كنيسة باسم “شهداء الإيمان والوطن” بقرية العور التي ينتمي إليها غالبية الضحايا بمركز سمالوط..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى