مصر

“المتحدة الإعلامية” التابعة للمخابرات توقف برنامج الإعلامي محمود سعد على قناة النهار

أطاحت شركة “المتحدة للخدمات الإعلامية” المملوكة للمخابرات المصرية، ببرنامج الإعلامي محمود سعد “باب الخلق”، الذي يقدمه منذ 5 سنوات على قناة النهار، دون إبداء أسباب.

كان محمود سعد أعلن أمس الجمعة، توقف برنامجه على قناة “النهار”، واقتصار ظهوره في الفترة المقبلة على منصة “اليوتيوب”، بعدما توصل إلى اتفاق يقضي بأحقيته في استغلال اسم “باب الخلق” على حساباته الخاصة.

وقال محمود سعد على حسابه بموقع تويتر: “ماكنتش أعرف إن باب الخلق له هذه القيمة الا لما قرأت ردود الفعل بعد توقف البرنامج”.

وأضاف “إذا كان فيه قيمة للبرنامج فهي قيمة الناس اللي في الشارع اللي شرفوني وفتحوا قلوبهم.. محبة كبيرة لهم ولكم”.

جاء وقف برنامج محمود سعد، تزامناً مع إعلان إعلاميين أخريين توقف برامجهم على شاشات الفضائيات من دون إبداء الأسباب، وهم “مفيدة شيحة”، و”سهير جودة” اللتان اعتذرتا عن عدم الاستمرار في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي يُعرَض منذ قرابة عشر سنوات على قناة “سي بي سي”.

المتحدة الإعلامية

يذكر أن “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية”، التابعة للمخابرات العامة، تتبعها الشركات القائمة على الأنشطة الدعائية والفنية والإعلامية، على قنوات “سي بي سي” و”دي إم سي” و”الحياة” و”إكسترا نيوز” و”أون” و”تايم سبورت” و”الناس” و”المحور” و”النادي الأهلي” و”نادي الزمالك”، وجميعها تُعرف بـ”الأذرع الإعلامية” لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت مصادر من داخل الشركة، إن توقف برنامج سعد على قناة النهار “جاء بقرار من المقدم أحمد شعبان، وهو مسؤول ملف الإعلام والصحافة داخل جهاز الاستخبارات، والمعروف بـ”الباشمهندس”، وذلك بعد رصد مكالمة هاتفية لسعد، انتقد فيها نظام السيسي”.

وأضافت المصادر أنه على الرغم من أن قناة “النهار” خارج سيطرة “المجموعة المتحدة” ولا تزال مملوكة لصاحبها علاء الكحكي، إلا أن جهاز الأمن الوطني هو المشرف عليها، وخصوصاً في ظل الديون الكبيرة على القناة لمنتجين ومعلنين وموظفين تتجاوز مليار جنيه.

وأكد المصدر أن كثرة الديون على القناة، لم يشجع “المجموعة المتحدة” للاستحواذ عليها، وفضلت أن تظل في عهدة الكحكي الذي حاول الخروج من مصر أكثر من مرة، لكنه مُنع من السفر في المطار، وأُجبر على البقاء في البلاد وإدارة القناة تحت إشراف جهاز الأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى