مصر

المتحدة للتبغ التابعة للمخابرات تستولي على شركات إنتاج السجائر

بدأت الشركة المتحدة للتبغ التابعة للمخابرات فى الاستيلاء على شركات إنتاج السجائر.

المتحدة للتبغ 

وأعلنت شركة “فيليب موريس” لإنتاج السجائر في مصر، عن تغيير اسم المُصنع لجميع منتجاتها من سجائر “مارلبورو” و”ميريت” و”إل إم” إلى “الشركة المتحدة للتبغ”، التابعة مباشرة لجهاز المخابرات العامة، إثر حصول الأخيرة رسمياً على رخصة إنتاج السجائر التقليدية والإلكترونية في مصر.

وقالت “فيليب موريس” في بيان، الأربعاء، إن “الشركة الشرقية للدخان” -التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام – ستستمر في تصنيع جميع منتجاتها من السجائر، إلى حين انتهاء مخزونها من مواد الإنتاج والخامات اللازمة لتصنيع هذه الأنواع، إيذاناً ببدء “الشركة المتحدة للتبغ” بعملية التصنيع.

الشركة الشرقية للدخان

وأعربت الشركة عن سعادتها بالشراكة الاستراتيجية الناجحة مع “الشركة الشرقية للدخان”، والتي استمرت لقرابة 50 عاماً، وتطلعها إلى استمرار هذه الشراكة مع “الشركة المتحدة للتبغ” تلبية لاحتياجات المدخنين .

وزعمت أن هدفها الأسمى هو “المساهمة في دعم الاقتصاد المصري، وتوفير احتياجات المدخنين بتقديم منتجاتها بنفس الأسعار المقررة مؤخراً.

ومن المقرر أن تبدأ ”الشركة المتحدة للتبغ” الإنتاج باسمها داخل مصانع “الشركة الشرقية للدخان” في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة خلال الأسابيع المقبلة.

ورفعت مصر من تقديراتها للحصيلة الضريبية المستهدفة من السجائر والتبغ إلى 84 مليار جنيه خلال العام المالي 2022-2023.

وأقر مجلس النواب تعديلات على قانون جهاز المخابرات العامة، تسمح بإنشاء شركات المخابرات والقوات المسلحة (الجيش) شركات خاصة.

واستولى الجيش على كل مشروعات الطرق منذ 2013، كما استحوذ على مشروعات الأسماك والتسمين واللحوم والأعلاف والألبان وتجارة الجملة، واعتقل من أجل ذلك ذلك العشرات من رجال الأعمال أو أجبرهم على الخروج من السوق.

كما تستحوذ المخابرات العامة في مصر على عدد من الشركات والمؤسسات المالية الكبرى، ولعل أبرزها مجموعة “إيغل كابيتال للاستثمارات المالية”، التي تمتلك بدورها “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية”، المهيمنة حالياً على أغلب وسائل الإعلام المصرية.

كما تمتلك العديد من الشركات العاملة في السوق المصرية، مثل شركة “النيل للمقاولات”، وغيرها من شركات التسويق العقاري، بالإضافة إلى شركات مستحدثة جديدة مثل مصنع المستنسخات الأثرية بمدينة العبور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى