مصر

“المجلس الثوري المصري” يطالب اتحاد البرلمانات الانسحاب من مؤتمر البرلمانيين الشباب

دعا المجلس الثوري المصري المعارض، في بيان، الاتحاد البرلماني الدولي، بالانسحاب من المؤتمر العالمي للبرلمانيين الشباب، المزمع عقده اليوم الأربعاء بمصر.

وقالت “مها عزام” رئيسة المجلس، في رسالة لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي، “دوارتي باتشيكو”، أنها تأمل “ألا يتم استخدام الاتحاد البرلماني الدولي كغطاء وميسر للنظام العسكري بمصر”.

رسالة المجلس الثوري المصري

وأضافت في رسالتها: “نطالبكم بشكل شخصي بصفتك مواطنًا برتغاليًا وعضوًا في البرلمان لدولة عانت من أطول فترات الديكتاتورية في أوروبا في القرن العشرين، أن تمارس تأثيرا يضمن انسحاب الاتحاد البرلماني الدولي (وهذا لم يفت أوانه) من الاشتراك في المؤتمر القادم، الذي ينعقد تحت رعاية دكتاتورية عسكرية متهمة بالفعل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وتابعت قائلة: “من المثير للقلق والأسى أن الاتحاد البرلماني الدولي يشارك الديكتاتورية العسكرية في مصر لعقد المؤتمر المقبل.. وتحدث هذه الشراكة تحت ستار شراكة مع البرلمان المصري، والتي يعرف أي مراقب عادل لمصر أنها مؤسسة تعمل كأداة للنظام العسكري”.

وذكّر المجلس الثوري المصري الاتحاد البرلماني الدولي أن عليه التزامًا بحماية زملائه البرلمانيين، معتبرا أن دور الاتحاد في تسهيل هذا المؤتمر يتعارض مع هذا الهدف. 

كما لفتت رسالة المجلس المصري إلى أنه “منذ الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، سُجن 171 نائباً منتخباً، والعديد منهم في المنفى، وإذا عادوا فسيواجهون السجن وأسوأ من ذلك”.

وأوضحت الرسالة، أن “ممثلي الشعب منتخبون ديمقراطياً، وأعضاء البرلمان محرومون من الرعاية الطبية والزيارات العائلية والتعذيب، وتوفي آخرون في حبسهم”.

كما قالت عزام: “قد يعتقد الاتحاد البرلماني الدولي أنه يعزز قيمه الخاصة، لكن الحقيقة هي أنه يتم استخدامه لإضفاء شرعية على نظام ينتهك القانون الدولي بشكل خطير”، مشيرة إلى أن “النظام يواجه أزمات سياسية واقتصادية، ولضغوط دولية وداخلية، فهو يحاول تحسين صورته”.

وأوضحت أن النظام يحاول التستر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، معبرة عن أملها في ألا يتم استخدام الاتحاد البرلماني الدولي كغطاء وميسر لهذا النظام العسكري، الذي يحرم الشعب من أبسط الحقوق.

يذكر أن المؤتمر العالمي للبرلمانيين الشباب، سيعقد في شرم الشيخ في الفترة من 15 إلى 16 حزيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى