المرأة

المحامية اليمنية “هدى الصراري” تفوز بأرقى جائزة لحقوق الإنسان

فازت المحامية اليمنية، “هدى الصراري”، الأربعاء، بجائزة “مارتن إينالز” للعام 2020 التي تعتبر من أرقى جوائز حقوق الإنسان في العالم في جنيف، تكريماً لها على جهودها في كشف سجون سريّة تابعة للإمارات في جنوب اليمن، ووقوع عمليات تعذيب فيها.

وقالت الصراري (42 عاماً) في بيان لها، إنّ حصولها على جائزة مارتن إينالز لعام 2020 للمدافعين عن حقوق الإنسان “يعني كل شيء بالنسبة لي.

وتابعت: “هذا الأمر يمنحني قوة كبيرة ويشجّعني على مواصلة الكفاح من أجل العدالة، أنا على ثقة بأنّ الجائزة ستلعب دوراً مهماً للغاية في تسليط الضوء على مصير ضحايا الاعتقال التعسّفي وسوء المعاملة والتعذيب في اليمن”.

ونقل البيان عن الصراري قولها: “من الصعب للغاية أن أكون مدافعة عن حقوق الإنسان في اليمن، والأمر أكثر صعوبة بالنسبة للمرأة. في مجتمع يسيطر عليه الرجال، لا بدّ لي من إثبات نفسي أكثر عشرة أضعاف من الرجل”.

وأشارت الصراري إلى إنها تُهدي هذا التكريم لأمهات المختطفين والمخفَين وكل أحرار اليمن، معربة عن أملها في عالم يحترم حقوق الإنسان، عالم يجب ألا تعاني فيه الأمهات.

وأضافت: “تعرضتُ للتهديد والتخويف وتم اغتيال ولدي البالغ من العمر 20 عاماً في عدن بسبب مواقفي الحقوقية والدفاع عن حقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف الحاسم والصارم تجاه الإمارات لما تقوم به في جنوب اليمن من عبث أمني وحقوقي وقضائي واعتقالات واغتيالات واختطافات وتدمير لكل مؤسسات الدولة”.

يُذكر أن المحامية اليمنية جمعت أدلّة على أكثر من 250 حالة سوء معاملة في هذه السجون، وتبلغ القيمة المادية للجائزة، بالإضافة إلى قيمتها المعنوية الكبيرة، 50 ألف فرنك سويسري (47 ألف يورو).

وتعتبر هذه هي ثاني جائزة تفوز بها “الصراري” بعد نيلها جائزة الـ “أورورا” العام الماضي، لدورها في كشف شبكة السجون السرية في محافظات جنوب البلاد ومساندة ضحايا الإخفاء القسري.

الجائزة تأسّست في عام 1993 ويعتبرها كثيرون بمثابة “نوبل لحقوق الإنسان”، تمنحها 10 من أبرز المنظمات الحقوقية حول العالم، بينها منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، واللجنة الدولية للحقوقيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى