مصر

بعد أسبوع من قرار إخلاء سبيله.. الأمن الوطني يختطف المحامي “إسلام سلامة” ويخفيه قسرياً

استغاثت أسرة المحامي “إسلام سلامة” عقب قيام الأمن الوطني باختطافه واخفائه قسرياُ، بعد اسبوع واحد من قرار إخلاء سبيله على ذمة إحدى القضايا بالتدابير الاحترازية.

وكانت محكمة جنايات المحلة قد أصدرت في 16 يناير الجاري، قرار بإخلاء سبيل المحامي “إسلام سلامة” بكفالة قدرها 2000 جنيه، لكن أسرته ومحاميه فوجئوا باختفائه قسريًا بدلا من إطلاق سراحه.

وأوضحت أسرة إسلام، أنه خلال الـ8 أشهر الماضية، تعرض للحبس على ذمة قضيتين كما تعرض للتدوير مرتين أيضاً.

المحامي إسلام سلامة

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على إسلام أول مرة يوم 25 مايو 2020 في المرة الأولى.

وحققت نيابة أمن الدولة آنذاك مع سلامة وحبسته على ذمة القضية رقم 1375 لسنه 2018 حصر أمن دولة عليا، وظل محبوساً احتياطياً على ذمتها الى أن صدر قرار محكمة جنايات القاهرة بتاريخ 14 أكتوبر 2020 بوضعه تحت التدابير الاحترازية.

وقال الأسرة: “حال استكمال الإجراءات المتعلقة بإخلاء سبيله تنفيذاً لقرار المحكمة فوجئت أسرته باختفائه وإنكار وجوده وانقطاع التواصل معه بشكل نهائي وظل محتجزاً دون وجه حق لمدة تجاوزت مدة 45 يوما”.

وتابعت “بتاريخ 30 نوفمبر 2020 فوجئت أسرته للمرة الثانية بعرضه على ذمة قضية جديده حملت رقم 7869 لـ 2020 إداري زفتى وظل محبوساً احتياطياً على ذمتها إلى أن صدر قرار محكمة جنايات المحلة بتاريخ 16 يناير 2021 بإخلاء سبيله بكفالة قدرها 2000 جنيه.

وبحسب الأسرة، تم سداد الكفالة والانتهاء من جميع الإجراءات المتعلقة بإخلاء سبيله وتنفيذ قرار المحكمة، إلا أن أسرته فوجئت للمرة الثانية باختفائه وإنكار وجوده وانقطاع التواصل معه بشكل نهائي”.

وناشدت أسرته “الجهات المختصة” بالتدخل لتنفيذ قرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيله تحقيقا للعدالة وإنفاذا للقانون.

وأكدت أسرته أنه “يمتهن المحاماة ويزاولها وليس له عملا اخر كما أنه دائم التواجد والحضور أمام كل جهات القضاء المصري ولديه مكتب ثابت ومعلوم ولم ينقطع عن التواجد فيه، ومشهود له بحسن السمعة والنزاهة والتفاني في عمله”.

يذكر أن “إسلام” تم القبض عليه بتاريخ 25 مايو 2020 ليتعرض للإخفاء القسري قبل أن يتم عرضه على نيابة أمن الدولة لتقرر بعدها محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيله في 14 أكتوبر 2020.

ليتم اختطافه وإخفاءه قسريًا للمرة الثانية قبل ظهوره مجددًا في 30 نوفمبر 2020 على ذمة قضية جديدة لتصدر المحكمة بعدها قرار بإخلاء سبيله ليتعرض للاختطاف والاختفاء للمرة الثالثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى